كتب: محمد النور عبدالله
مد و جزر، نور يُرشد تائه الليل، يتخلله الأمان والاطمئنان عند رؤيته.
يدور حول الأرض بلا كد؛ ليثبت الحياة، ينجب الربيع والخريف، ويسعد به زهرة غمها الظمأ.
يأتي بالشتاء يأوي قلوب العشاقين، يطوف ويخلق الكبرياء للأرض، تعتز به بين صديقاتها الكويكبات.
حتى الماء يعلو شوقًا وحبًا لك يا قمر، ونعشق ظلام الليل ليس إلا؛ لأننا نراك فيه.
نشكو لك رغم أنك لا تُصغي ولا تعير لنا انتباه، يكفينا أني مولعٌ بك.
تنير وتدور حول مدار كوكبنا؛ ولكنك تبعد عنا أميلاً، وسنين ضوئية.
إن تركت مدارنا نهلك، إن كتمنا الحب نهلك، تحفظك الجاذبية حر في الفضاء، غير أبهة بذاك الشوق الذي ينتاب الأرض، تريد عناق ولو لمرة.
تخسف الأرض ضوء الشمس عنك بظلها؛ فتتوارى خجلاً، وتكسف بجسمك عنا أشعة الشمس؛ فيعم الظلام والحزن.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي