مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

محمد محمود قلم يسطع في سماء إيفرست

Img 20241109 Wa0019

حوار:  سبأ الجاسم الحوري.

 في قلب نيل مصر، حيث تنبض الحياة بروح الإبداع والتميز، يبرز اسم الكاتب محمد محمود، ابن الجيزة، يتألق هذا الكاتب المبدع في سماء الأدب والعلوم في جامعه حلوان، ويستمد إلهامه من عمق التجارب الحياتية التي عاشها. لقد أثبت أنه ليس مجرد طالب علوم بل كاتب متألق، دعونا نتعرف أكثر على مسيرته وأفكاره من خلال هذا الحوار المميز.

ما هو عمرك الحالي، وكيف ترى تأثير السنوات على كتابتك؟

عمري هو 19 عام، السنوات لا تعد مقياسًا بالنسبة لي؛ لأني أرى أن الكاتب أيًا كان عمره يستطيع فعل العديد من النجاحات والإبداعات.

هل شاركت في مسابقات أدبية من قبل؟ وما هي أبرز المسابقات التي حصلت على مراكز فيها؟

نعم لقد شاركت في العديد من المسابقات الأسبوعية لمجلة إيفرست، وحصلت على الكثير من المراكز أبرزها: المركز الذهبي، والمركز الأول، وهذه المسابقات كانت تختلف عن بعضها البعض في الموضوعات.

كيف كانت تجربتك في هذه المسابقات؟ هل كانت تشكل تحديًا لك؟

كانت تجربة لذيذة وممتعة للغاية، نعم كانت تعتبر بمثابة حافز كبير على تطوير ذاتي، وكانت تجعلني أشعر بلذة التحدي مع زملائي في المجلة؛ لأنها تجعلني أخرج كل ما لدي من أفكار، وعبارات، وأساليب، للفوز بأعلى مركز، وهذا على سبيل التحدي والمنافسة لا أكثر.

هل لديك اختصاص دراسي معين، وكيف يؤثر ذلك على أسلوبك في الكتابة؟

نعم أنا في الفرقة الثانية كلية العلوم جامعة حلوان في قسم علوم الفضاء، لا يؤثر كثيرًا على أسلوبي في الكتابة؛ لأنني أكتب نصوصي من واقع ما نعيشه، وليس على حسب دراستي فقط.

هل تعتقد أن تخصصك الأكاديمي له تأثير إيجابي على مسيرتك الأدبية؟

نعم بالطبع؛ لأن أي مصدر علم يُزوِّد صاحبه بالخبرة والمعرفة، وكلما زادت المعرفة كلما زادت روعة الكتابة والأساليب.

ما هي الصعوبات التي واجهتها خلال مشوارك ككاتب، وكيف استطعت التغلب عليها؟

واجهت الكثير من الصعوبات أبرزها: انعدام الشغف في بعض الأوقات بسبب بعض الظروف، وقلة الدعم من الأصدقاء في البداية، ولكن بفضل الله تغلبت على تلك الصعوبات بالصبر، والتطوير من ذاتي بقدر الإمكان، وأقنعت ذاتي بأن البداية في أي مجال تكون صعبة دائمًا، ولا بد من الصبر عليها، والنجاح بالتدريج

ما هي الموضوعات التي تفضل الكتابة عنها، ولماذا؟

أحب كتابة النصوص التي تحث على القرب من الله، وإتباع سُنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتطوير الذات، والبعد عن الشهوات بقدر الإمكان؛ لأن تلك النصوص تُشكِّل دعمًا كبيرًا لكل من يقرأها، وقد يُغير الله بها حياة إنسان للأفضل؛ فلذلك أُفَضِّلها.

Img 20241109 Wa0016

بما أنك جزء من قسم الخواطر، ما رأيك في مجلة “إيفرست”، وما الذي يجعلك تعتبرها منصة مميزة لنشر أعمالك؟

مجلة جميلة ورائعة، وداعمة لكل المواهب الأدبية، مميزة لأنها تدعم المواهب الأدبية بدون مقابل، وهدفها هو إبراز المواهب وتقديم أفضل ما عندهم.

هل واجهت صعوبات في التواصل مع الصحفيين أو المحررين أثناء تحرير مقالاتك؟

لا لم أواجه أي مشكلة لأنني أحرر كتاباتي بنفسي.

كيف ترى دور الكتابة في التعبير عن قضايا المجتمع والإنسانية؟

لها دور مهم جدًا في التعبير عن جميع القضايا؛ ويكفي أن هناك الكثير من الكُتاب يبذلون قصارى جهدهم لإبراز هذه القضايا والتعبير عنها.

هل هناك شخصيات أدبية أو فنية تأثرت بها في مسيرتك؟

لا يوجد شخصيات تأثرت بها مع كامل الإحترام والتقدير لهم، ولكن أنا أحب التركيز مع نفسي فحسب، وأحب تطوير ذاتي من حين لآخر.

ما هي الرسالة التي تود توجيهها للشباب الطموحين في مجال الكتابة والفنون؟

أود أن أقول لهم أن الحياة بدون تعبير ليس لها أي طعم، والأدب في العموم يجعلك تشعر بلذة اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، أعظم لغة في الكون؛ فإذا أردت دخول هذا المجال فأنت قد أصبت في اختيارك حقًا، وهنيئًا لك، وللكتابات التي ستبقى خالدة حتى بعد رحيلك أنت.

كيف تعتقد أن العلوم قد أثر على كتابتك؟ وهل هناك تداخل بين الاثنين في عملك؟

زادت من خبرتي في الكتابة، لا ليس هناك تداخل بينهما.

ما هي النصائح التي تقدمها لمن يودون الدخول إلى عالم الأدب والكتابة؟

“افعل ما عليك ولا عليك” والكتابة هي مجال ما أروعه حقًا! ولا بد من تطوير ذاتك في هذا المجال من كل حين لآخر، وذلك التطوير لن يأتي إلا بالإستمرار، والبعد عن الكسل.

ما هي أحلامك وطموحاتك المستقبلية ككاتب؟

أريد أن أكون شخصية مؤثرة في مجال الكتابة، وأطمح في علو شأني في هذا المجال، وتطوير نفسي فيه لأقصى درجة ممكنة.

وأخيرًا أحب أن أشكر مجلة إيفرست الأدبية وكل القائمين عليها

وهناك بعض الشخصيات الذين قدموا لي الكثير من الدعم والمساعدة، على رأسهم أ: مديحة عثمان معلمة اللغة الفرنسية هي كانت سبب في دخولي هذه المجلة، وقدمتلي الكثير من الدعم والنصائح، ولن أنسى فضلها عليّ طيلة عمري؛ لأنها حقيقي من أروع الناس على المستوى الشخصي والمهني

وكل الشكر والتقدير أ: سهيلة مصطفى على مجهودها معي طيلة هذه الفترة، قدمتلي الكثير من الدعم، وقدمتلي مساعدات كثيرة حتى قبل ما أطلب منها، وساعدتني كثيرًا في نشر الخواطر، والبحث عن صور مناسبة للنصوص، فحقيقي كل الإحترام والتقدير لها.

وكل الشكر والتقدير لكل زملائي في هذه المجلة الجميلة على تشجيعهم لي، وأتمنى من الله أن يزيدهم من العلم والمعرفة.

وشكرًا لكي أ: سبأ على هذا الحوار الشيق