حوار: محمود أمجد
يستمر عطاء إيفرست في دعم المواهب وموهبتنا اليوم، ابن محافظة العربية الكاتب المبدع ابن العشرون عامًا محمد أحمد محمد عمرية فهيا نتعرف عليه أكثر.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك، وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
لا أتذكر بالتحديد لكن كانت بداياتي في عام ٢٠٢١ في نهاية هذا العام علي ما أتذكر و مازلت لم اتخذ خطوة لعمل كتابًا لي أو أكون في عمل مشترك ولكن عما قريب سيكون لي إنجازات كثيرة.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
أكثر من يدعمني هما خالي وخالتي وأكثر من تأثرت به هو الشاعر الكبير هشام الجخ.
لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
أول شيء أريد تحقيقه هو أن يكون لي كتابًا منفرد لي وأكثر الأشياء التي تجعلني اتعب كثيرًا واجتهد هي الظروف المادية.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابة والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
الذي يميزني هو أني أكتب ما بداخل الناس من تعبًا وحزن وهمومًا.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
كُنّ كالصقر في السماء عِندَما تُحلق، تَنظر بِعينك إلى قلوب الأعداء، ومَخَالبك تُحافظ على الأبرياء، والضعفاء.
محمد-عمرية.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أريد قول أنه يجب علي كل كاتب هو الاجتهاد والتوكل على الله وحده.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
إنها مجلة رائعة جدًا.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب في حوار جديد.






شابوو ليك♥️.
كملل ليك مستقبل جميل♥️.