حوار: دينا أبو العيون
لا توجد موهبة أجمل من موهبة التصوير، فيمكنني أن أرى الجمال من بين صناديق القمامة، ففي التصوير فقط يمكنك تحويل كل البشاعة إلي جمال.
معنا اليوم واحد من أهم صُناع الصورة، وفوتواجرفر على أعلى مستوى.
لقد بدأت قصته منذ عام 2014م منذ أن كان يتعلم البرمجة و قد تعطل “السوفت وير “الخاص بأحد الهواتف الصينية بحوزته فعمل على أن يصنع له” سوفت وير” مُعدل
و أيضًا تمكن من صُنع حوالي 30 “سوفت وير” كامل مختلف لنفس جهاز الهاتف وقد كان يقوم بتصنيعهم من الصفر، وقد لفت هذا نظر الشركة المنتجة
وقاموا بعرض العمل عليه في شركة هواتف.

و بالفعل قد عمل في شركة الهواتف وهو يبلغ من العمر الـ15 عامًا و قد شارك في مساعدة فريق “السوفت وير ”
الخاص بها في توفير هواتف و سوفت وير جديد.
رحبوا اليوم بـ عبقري الكاميرا، ومخترق التكنولوجيا الأستاذ “محمد مدحت” و الذي لُقبَ بـِ “Themedhat”
يبلغ من العُمر الـ23عام، وليد محافظة “القاهرة”
لقد أنهى أ. مدحت المرحلة الثانوية العامة، و من ثمَ لم تتح له الفرصة لأن يُكمل دراسته و يلتحق بالجامعة، ولكنه ينوي في أتخاذ هذه الخطوة لأحقًا بعون الله.
بعد أن عمل أ. مدحت بشركة الهواتف، ومع تداول الخبرة بدأ يتعامل مع الصنين بطريقة مباشرة؛ و ذلك لأكتساب خبرة أكثر، و مع كل هذا قد أكتشف الفنان “محمد مدحت” حبه وشغفه بالتصوير، وأن هذه هي موهبته الحقيقة
و قد كان يمارس التصوير بكثرة، حتى أثناء أجازته من الشركة، و حدث كل هذا أثناء فترة الثانوية العامة

و من بعد ذلك؛ قد إلتحق بالعمل في شركة شاومي الشهيرة
وكان عمره وقتها ثمانية عشر عامًا.
و بعد تقريباً ثلاثة أشهر من العمل مع شركة شاومي في التسويق “الماركتينج” الخاص بالشركة لمدة كبيرة حتى حصل على” تايتل ” ” PR manager “و قد كان عمله يتلخص في التعامل مع” Influencers”.
ومن أهم إنجازات أ. مدحت في” شاومي” أنه صاحب فكرة «Xiaomi photography academy» و «Xiaomi studio»
و قد كان هذا هو المشروع “البروجيكت” الخاص به لأكثر من سنة، و ذلك بجانب عمله في العلاقات العامة مع “Influencers”.
و أيضًا قد أضاف إنجازات أخرى في إستراجيات” Strategy” شاومي على الإنستجرام، و كان ضمن كل هذا لن يترك شغفه بالتصوير.
و قد ترك أ. مدحت شركة شاومي في”٢٠٢٠ شهر ٩” وألتحق بالعمل في شركة أخرى كـ” مدير تسويق رقمي ـ” Digital marketing manager ”
و من ثم تواصلت معه شركة شاومي مرة أخرى ليعود للعمل في 2022م ولكن هذه المرة في منطقة مختلفة وهي التصوير الخاص بالشركه ( صور – فيديو ) و إدارة فريق التصوير و ال “Creative” الخاص بالشركة تحت عنوان”تايتل” “Media Developer”.

نرحب بكَ ثانيًا أ. محمد مدحت في مجلة إيفرست
_بالطبع سيدي أعمالك و إنجازاتك عظيمة ومُبجلة تنحني لها العقول مقدمة كل كرابين الثناء والإنبهار.
كيف كُنت تخطط لتصبح بهذا النجاح اليوم، أو ما هي أعظم الوسائل التي إتخاذها “محمد مدحت” مُرشد له في طريقه؟
في الحقيقة لمْ اخطط ولكني اسعي في حياتي في مجال التصوير الفني لترك إثر قد يتحدث عنه اجيال في المستقبل .
_إلى أي مدى ترى التصوير مهم في مصر اليوم، و أيضًا في العالم العربي كله؟
أري أنه مهم لدرجة كبيرة حيث أنه يوثق كل شيء يحدث وفي عصرنا الحالي يساعد على جعل العالم العربي معروف أكثر ، حتى المصوريين ، فقط نحتاج الدعم من حكام العالم العربي لإظهار واستكشاف المبدعين في هذا المجال حتى نظهر للعالم بأفضل صورة.
_ما هو شعورك وأنت توثق وتكتشف اللحظات التي تلتقطها؟
أشعر بانني استطيع السيطرة على الوقت وجعله يتوقف لثانيه أو أقل، التصوير بالنسبة لي مجرد شعور حيث أن طريقة التصوير و ألوانها تعبر عن حالتي النفسية و تُظهر مشاعري التي لا استطيع التعبير عنها بالكلام.

_التصوير هو جمال الحياة الملتقطة، فكيف ترى فن التصوير من وجهه نظرك؟
أري أن التصوير موهبه ليست مكتسبة و لا أعلم هل نتوارثها أم ماذا!
ولكن الفرق يكون في نظرة المصور وإبداعه و إصراره على تحقيق ما يراه جميل من وجهه نظره ، التصوير جعلنا نري العالم بكل أشكاله .
_مَن كان أكبر مشجع لكَ؟
في الحقيقه بعد توقف أكثر من عام في التصوير كانت الفنانة ” لميس حامد ” ومديريني في العمل ” علاء رمضان – مصطفي عباس ” حيث أنهم من اكثر المشجعين لي.

_ما هي أهم مواطن الضعف التي قد يقع فيها المصور؟
اغلب المصورين يجهلون قيمة النقد الفني و بالرغم من أهميته إلا أن كثير من المصورين يتهربون من توجيه النقد لعملهم الفني بالرغم إنه قد يكون مفيد بنسبة كبيرة لتحسين وتقديم نتائج أفضل، كما أن النتيجة المميزة لنْ تاتي من أول مرة وقد يستغرق الأمر شهور ولكن المثابرة و التجربة وتحسين التغذية البصرية عن طريق منصات التواصل الإجتماعي .
_من المؤكد أنك شعرت بروح المنافسة خلال فترات حياتك فهل ترى أن المنافسة شيء يفيد الشخص أم لا؟
بالطبع , روح المنافسة جميلة ولكن محبطة بعض الشيء حيث أن التصوير الفني يعتمد على حِسك وثقتك به مما يجعل الكثير من المصورين واثق أن ما يقدمه هو الأفضل و هو الأكثر تمييزًا و لكنها تساعد في النهاية على تطوير طرق التصوير و تحسينها.

_ما أكثر الخبرات الحقيقة التي ترى أنك اكتسبتها من عملك التي ذكرناه في المقدمة؟
الفرص لا تاتي إليك , عليك السعي إليها .. العالم يتطور كل دقيقه لذلك عليك تطوير نفسك دائماً وابسط طريقة هي الإنترنت لتعلُم كل شيء جديد ومفيد.
_أعطي نصيحة لكل مصور يريد النجاح والوصول؟
استمع الي النقد السلبي أكثر من الإيجابي – لا تنتظر أن تصبح مشهور في أول حياتك – شارك في مسابقات و معارض – أهتم بطريقة عرض صوركَ على حسابات التواصل الإجتماعي – أهتم بالتغذية البصرية.
_ما رأي سيادتكم في الحوار، والمجلة؟
في الحقيقة أود أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب