حوار: جنى السيد
نتسابق دائمًا على النجاح والتميز بين الأشخاص، ولكن نجهل دائمًا بأنهم صفة ربانية من الله لنا أولًا، ثم تبدأ بالسعى والأجتهاد منا على تحقيق تلك الطموحات المختلفة والمنفردة، ولكن أحيانًا يمنحنا الله موهبةً كبيرة منذ نعومة أظافرنا؛ حتى يجعل لنا تميزًا وحضورًا خاص بين الأشخاص من الصَغر؛ وتلك النجمة المصرية الشهيرة جعل الله لها تميزٍ منذ صَغرها حتى تلك اللحظة.
الشاعرة والكاتبة الروائية المصرية الشهيرة ” مريم عزيز” التى تبلغ من العمر الحادية والعشرين عامًا، من محافظة القاهرة، وتدرس بجامعة التجارة الفرقة الثالثة، أكتشتفت طريقها منذ أن كانت طفلةٍ صغيرة تلهو بكلماتها على أشطرٍ في الأوراق، حتى تطورت تلك المواهب معها أكثر، فأهتمت بتلك المواهب وبدأت التركيز بهم؛ حتى تصبح الآن سيرتها على أفواه الجميع.
بدأت إتخاذ التدريبات والتعلم بمجال الشعر وألوانه العديدة في مرحلتها الإعدادية، ثم وقفت لأول مرة على المسرح في حفل تخرج الخريجين و الخريجات بكلية السياحة والفنادق بحضور وزير التربية والتعليم الفني في مرحلتها الثانوية، ثم بعد ذلك بدأت بعمل العديد من الحفلات الخاصة بها ومن ضمنهم حفلٍ في ” ساقية الصاوي”؛ لتقف أمام جمهورٍ ضخمٍ أتى لمجرد رؤيتها فقط والتأمل بها وبإحساسها المُبدع، ثم بعد ذلك عُرض عليها حفلًا كضيف شرفًا مع الشاعر الكبير ” هشام الجخ” وتوالت حفلاتها بـمسرح” ساقية الصاوي” وحصلت على ثالث أعلى حضور بمسرح ” ساقية الصاوي”.
ورَغم العقبات التى واجهتها وجعلت منها شخصًا كاد أن يُهزم، ولكن دائمًا يتردد صوت طموحاتها على سماعها، فبدأت أن تسعى أكثر وأكثر وبداخلها ثقةٍ بالله على مُرضاتها بعد ذلك، حتى أرضاها الله بجبره العظيم وتم تكريمها من وزير التعليم الفني، وأيضًا تم تكريمها بدرع “سفير التميز” وعدة تكريمات عديدة لا تنتهى أبدًا.
وأشارت لنا بأنها ترى الشاعر هو من يمتلك الموهبة أولًا، ثم التدريب على عروض الشعر وغيرها؛ حتى يكون قادرًا على أن يصبح شاعرًا، ولكن بوجهة نظرها الشاعر المميز هو من يستطيع الكتابة بشكلًا مُبتكر، حتى يصل إلى الأشخاص بإحساسٍ وليست مجرد كلماتِ تُعرض عليهم، وينشئ أيضًا له قاعدة جماهيرية؛ لتميزة وأختلافة البارز في إلقائه وكلماته وعلى رأسهم من الشعراء المتميزين على الساحة لها:
الشاعر ” عمرو حسن”
الشاعر “يوسف المهدي”
الشاعر ” إبراهيم فرج”.
كما أنها ترى الكاتب المتميز هو الذى يُبدع في تفكيره وينفرد به، وأيضًا كتابته المُنسقة والبسيطة؛ حتى تصل إلى القراء بسهولة وتميزٍ يميز كلماته، وتطمح إلى أن يكن بها لونها الخاص والمنفرد في كلماتها المُبدعة، وتُنشئ العديد من الحفلات في مختلف الأماكن داخل مصر وخارجها.
وتودَّ شكر شخصًا عزيز على قلبها الذى كان ومازال الداعم لها، ودائمًا يقف بجانبها ويؤمن بها وبقدراتها المُبدعة “والدتها” التى تدعمها دائمًا منذ البداية حتى تلك اللحظة وكانت سببٍ لها؛ لتصل إلى ما عليه الآن، وحين سُئلت عن رأيها بمجلة “إيفرست الأدبية” أجابت قائلة” مجلةًً لها سيرتها بالوسط الأدبى، ونشاطاتها رائعة ومُتميزة دائمًا”
وفي ختام تلك المحاورة الذى نال كلانا فخرًا بها نودَّ ترك لها نصائحها إلى المواهب الشابة، قائلة “استمر بالسعى مهما حدث لك، الشهرة ليست تقييمٍ للإنسان مطلقًا، لكن نجاحك وتميزك هو من يُقييك دائمًا بين الأشخاص، حتى وأن كنت تفشل أحيانًا قاوم تلك الصعوبات أمامك وأترك اليأس جانبًا، وستصل إلى تريده في الوقت المُحدد لكَ والمناسب لكَ، الشهرة رزق في المقام الأول فلا تسمح لها بأن تكن التقييم لكَ”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب