كتبت: مريم محمد.
يتهافتون عليها كأنها جوهرة ثمينة “گاللؤلؤ المكنون”هي تكون.
يريد كلٍ منهما الاحتفاظ بها له وحده وبالفعل هي كذلك هي شيء لا يقدر بِثَمن.
أتدرون من هي؟
إنها الأم هي كلمة صغيرة نعم ؛ لكن تحمل بِداخِلها الكثر من الحب ،الدفء ،المودة الرحمة،الحنان،التضحية الكثير والكثير من الصفات التي لا يستطيع حملِها أي شخص دونها فهي گالنهر فائض العطاء لا يَكِل ولا يَمل وأيضًا لا ينتهي مهما مرت عليه السنين .
الأم هي القوة وسط الضعف،الرجاءوالأمل وسط اليأس، الأمان والحضن الدافىء وسط الخوف وبشاعة هذا العالم الخارجي .
وبرغم كل هذا ينكرون فضلها ولا يتذكرون كم عانت من أجلهم،كم سَهِرَت من ليالٕ من أجلهم فقط لمداواتِك حين تتعب وبعد كل ذلك تَرون أنها عبىء عليكم ولا تُريدونها.
أي أبناء أنتم؟ مني أي فصيلة بشرية تكونون؟
أنتم لا تُقَدِّرون النعمة التي أنعم الله عليكم بها لذا دعوها. شأنها تحاول أن تُرَمم ندبات قلبها من عقوق أبناء كانت تظن أنهم سوف يكونون لها عصا تعتكز عليها في الكبر لا يرمونها أرضًا ويرحلوا .






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر