المحررة: أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة ايفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها.
1/ يود جمهورك أن يتعرف عليكِ عن قرب، فكيف تعرفين نفسكِ؟
أنا ندى البسيوني، عمري 24 سنة، فنانة تشكيلية أعشق الرسم بكل أنواعه. الرسم بالنسبة لي ليس مجرد هواية، بل هو لغة تعبر عن مشاعري وأفكاري، وأجد فيه وسيلتي الخاصة للتعبير عن كل ما يدور في حياتي. أشعر أنني أقدم أفضل ما لدي عندما يكون لدي ارتباط عاطفي بالرسمة التي أنفذها.
2/ متى بدأتِ رحلتكِ مع الرسم؟ وما الذي جذبكِ إليه؟
بدأت رحلتي مع الرسم منذ طفولتي، تحديدًا عندما كنت في التاسعة من عمري. كنت أحب الرسم على أي شيء متاح، وكنت أيضًا مهتمة بالخط والكتابة. اكتشفت موهبتي عندما لاحظت شغفي برسم اللوحات، ومن هنا بدأت في تطوير نفسي، وشاركت في أنشطة المدرسة من خلال لوحات فنية وخطية.
3/ هل تلقيتِ أي تدريب أكاديمي، أم أن موهبتكِ تطورت بشكل ذاتي؟
طورت موهبتي بنفسي دون الالتحاق بأي أكاديميات فنية. كنت أمارس الرسم باستمرار، مما ساعدني على تحسين مستواي بشكل كبير، وأصبحت قادرة على المشاركة في المعارض الفنية وعرض أعمالي.
4/ من هم الفنانون الذين تأثرتِ بهم في مسيرتك الفنية؟
أنا متأثرة جدًا بأعمال الفنان بيار سولاج، الذي اشتهر باستخدام اللون الأسود للتعبير عن مشاعره وأفكاره، وكذلك بالفنان ليوناردو دافنشي، بالإضافة إلى العديد من الفنانين الذين كانوا مصدر إلهام لي.
5/ ما هي الخامات والأدوات التي تفضلين استخدامها في أعمالكِ؟
أفضل الرسم بالألوان الأحادية، خاصة الأسود والرصاص، لأنني أجد فيهما أعمق تعبير عن المشاعر والتفاصيل.
6/ ما هي أكبر التحديات التي واجهتكِ كفنانة تشكيلية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
من أكثر التحديات التي خضتها كانت تجربة تحدي إنكتوبر، الذي يعتمد على الرسم بالحبر الأسود، وهي تجربة أحببتها كثيرًا لأنها دفعتني إلى تطوير أسلوبي الفني ومهاراتي في التحكم بالتفاصيل الدقيقة.
7/ ما هي أهم إنجازاتكِ داخل مجال الرسم؟
تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات، مثل المشاركة في مهرجانات ومعارض فنية، مما منحني فرصًا رائعة للحصول على مكافآت معنوية ومادية. كما استطعت من خلال الرسم التغلب على الكثير من الصعوبات التي مررت بها، فهو بالنسبة لي ليس مجرد موهبة، بل عالم خاص يمنحني القوة والراحة.
8/ كيف ترين دور الفن في المجتمع؟ وهل تعتقدين أنه يمكن أن يكون وسيلة للتغيير؟
الفن يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الهوية والانتماء داخل المجتمع. يمكن للأعمال الفنية أن تروي قصصًا تعكس ثقافات مختلفة، وتساعد في كسر الحواجز بين الناس. الفن هو لغة بصرية تصل إلى القلوب بلا كلمات، وله القدرة على تحفيز الوعي وإحداث تغيير حقيقي.
9/ ما هي أحلامكِ وطموحاتكِ المستقبلية في مجال الرسم؟
أتمنى أن أطور مهاراتي بشكل أكبر وأصبح رسامة محترفة ومصممة أزياء (فاشون ديزاينر). كما أنني أحلم بامتلاك مرسم خاص بي، حيث يمكنني تعليم ونقل خبرتي للآخرين، ونشر الفن بكل أشكاله.
10/ ما هي النصيحة التي تقدمينها لمن يرغب في دخول عالم الفن التشكيلي؟
طوّر ثقافتك البصرية من خلال زيارة المعارض والمتاحف، سواء محليًا أو عالميًا.
لا تخشَ التجربة، جرب مختلف الأساليب الفنية حتى تجد بصمتك الخاصة.
اقرأ عن تاريخ الفن وتعرف على المدارس الفنية المختلفة.
اجعل فنك يعبر عنك، فالفن ليس مجرد رسم، بل هو أداة لنقل المشاعر والأفكار.
استمر في التطوير، فالموهبة وحدها لا تكفي، الممارسة والاستمرارية هما مفتاح النجاح.
أترركم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.