حوار: ياسمين رضا
حياتنا العملية لا تُلهينا عن أشياء نُحبها، صناعة التاريخ ليس بالأمر السهل، وكذلك كتابته فلا بد من أن تكون مُلم بجميع الأشياء من حولك وكذلك كان كاتب اليوم، فمَن هو محمد عبد العال الخطيب؟
محمد محمد أحمد عبد العال الخطيب، ذو التسعة وأربعين عامًا من مواليد محافظة الأسكندرية، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة وعضو إتحاد كتاب مصر شعبة رواية وعضو عامل مقيد برقم 3949.
مسيرته حافلة بالإنجازات، فله العديد من المؤلفات الأدبية والتاريخية وغيرها القانونية.
ومن أشهر مؤلفاته الأدبية رواية البهلوان وكتاب خلف المنصة، ورواية أخطر الرجال، وأيضًا رواية تحت الحصار، وكل هذه الأعمال أصدرتها دار السعيد للنشر، بالإضافة إلى رواية الأخدود الصادرة عن دار بتانة للعام الواحد والعشرين بعد الألفين ( 2021) وأخيرًا وليس أخرًا رواية أرض بلا ظل التي صدرت عن دار دوّن للنشر لعام ألفين واثنين وعشرين ( 2022).

أما المؤلفات التاريخية والتي يوجد بعضها في مكتبة الإسكندرية فهي: كتاب ( قضايا الدولة عبر التاريخ) وهو كتاب صادر عن المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة لعام ألفين وستة عشر، وكتاب ( عصر النخبة) الذي صدر عن المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة لعام ألفين وسبعة عشر، وأيضًا كتاب ( بعض من المفقود في القضايا والفتاوي والعقود) الصادر عن المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة في عام ألفين وتسعة عشر، ويليه كتاب ( قناة السويس من المهد حتى التحرير) الذي صدر عن المكتب الفني لهئية قضايا الدولة لعام ألفين وعشرين، كما صدر له في نفس العام أيضًا كتاب ( قضايا الدولة تاريخ تليد وحاضر مجيد) وهو صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بمشاركة المستشار الدكتور رئيس هيئة قضايا الدولة وذلك أيضًا في العام العشرين بعد الألفين.
أما مؤلفاته القانونية فهي: كتاب ( الدليل الذهبي لأعداد وأحكام مجلة هيئة قضايا الدولة) الصادر عن المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة في عام ألفين وخمسة عشر، وتابعه في عام ألفين وتسعة عشر كتاب ( دليل الوفاء عند اكتمال العطاء) وصدر عن المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة، ثم بعد ذلك في العام العشرين بعد الألفين تم إصدار ثلاثة كتب خاصة به في المجال القانوني وهم: كتاب ( مبادئ أحكام محكمة النقض والإدارية العليا في منازعات رجال القضاء وأعضاء الهيئات القضائية) الصادر عن المكتب الفني لهيئة قضايا الدولة، وكتاب ( الفارق في منازعات رجال القضاء بين قضاء النقض والإدارية العليا) الذي أصدرته دار النهضة العربية، وأخيرًا كتاب ( الحقوق المالية والتأمينية لأعضاء الجهات والهيئات القضائية) الذي صدر عن منشأة المعارف بالإسكندرية.
كما أنّ له العديد من الخبرات والإنجازات الأخرى، فقام بتأسيس أول مكتبة تراثية قضائية وتاريخية بهيئة قضايا الدولة في العام السابع عشر بعد الألفين وتولى الإشراف عليها منذ تاريخه، كما أنه كان عضوًا في لجنة تحرير مجلة هيئة قضايا الدولة منذ عام ألفين وأربعة عشر لعام ألفين وسبعة عشر.
كما له خطاب شكر عن الأمانة العامة لمجلس النواب المصري عن كتاب ( قضايا الدولة عبر التاريخ) وكتاب ( عصر النخبة)، وخطاب شكر من مكتبة الإسكندرية عن كتاب ( قضايا الدولة عبر التاريخ) وكتاب( عصر النخبة).
أما أخر إنجازاته وأعماله التي قام بنشرها فهي رواية ( واحترقت أوراق القضية) وهي صادرة عن دار دون للنشر لهذا العام، كما أنها رواية تاريخية تكشف لنا مصر في الخمسينات من القرن الماضي.
رغم مسيرته الناجحة فلم تخلو هذه المسيرة من العقبات، فواجهته بعض الصعاب التي تواجه أيّ كاتب في هذا الوقت وهي متعلقة بمسألة النشر بصفة عامة، حيث قال أنّ هناك ظروف كثيرة تواجه تلك الصناعة في الفترة الحالية، وأصبح من الضرورات الإتجاه وبقوة نحو النشر الإلكتروني، كما أنه يعتقد أنّ هذا الأمر قد يحيطه العديد من السلبيات منها: انصراف القارئ الذي يهوّى الكتاب الورقي وهذا الإحساس والمتعة التي تلم به من مجرد ملامسة الكتاب.
أما بالنسبة للصعوبات التي تواجهه بحكم عمله فهي مسألة كيفية توفير الوقت للتمكن من الكتابة بروّية وتؤده، مع بعض التحفظ بالطبع في التعامل أو محاولة الانتشار من خلال وسائل التواصل.
وأخيرًا ترك رسالة للشباب قائلًا فيها:( نحن منكم، لا تعتقدون أننا في بلد آخر، لنا جميعًا أهداف وطموح حتى أخر العمر، ولكن من يُكمل الطريق حاملًا هذا الطموح، بالتأكيد ستجد الكثير من الصعوبات، ولكن بالمثابرة ثم المثابرة ستحافظ على الحلم والطموح حتى نهاية الطريق، لا تستسلم أبدًا، ولا تسمع لمن يقول أن الفرصة واحدة، بل الفرص للمجتهد ولمن يحاول دون مرة،
لا تيأس بالسقوط واعتبرها استراحة محارب، انهض بعدها حاملًا طموحك وهدفك حتى نهاية الطريق.)
وختامًا نتمنى له التوفيق الدائم في مسيرته التي أحاطنا الفخر عند سردها لكم، ونتمنى له المزيد من النجاح.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب