مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست الأدبية تحاور الروائية هدير مجدي 

 

حوار: محمود أمجد

 

مجلة إيفرست الأدبية تسعى لدعم الجميع وموهبتنا اليوم هي هدير مجدي حاصلة على بكالوريوس العلوم من قسم الكيمياء جامعة المنصورة، كاتبة وروائية، وتعمل بالصحافة الإلكترونية، وصاحبة موقع “بالتفصيل” الإلكتروني. فهيا نتعرف عليها اكثر.

 

_ البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتِه حتى الآن والخطوات التي صعدتِها في مسيرتكِ؟

 

ليست البدايات بالسهولة التى تُرى على الإطلاق، أولى الخطوات تحتاج لثقة في الذات كبيرة، تحتاج للدعم ممن حولك، وتصبح أصعب بكثير حين لا تجد هذا الدعم وتجد بدلا منه تثبيط من عزمك وتشكيك في قدراتك، وتكمن البداية بصعوبتها حينما شرعت في كتابة أول رواية لي “رواية حياة” وتجاوزتها بشكل جيد وتم نشرها وانتهت طبعتها الأولى وحاليا في طبعتها الثانية وتليها نشر روايتي الثانية وهي بالمناسبة قصة حقيقة قُصت لي من أجل كتابتها كعمل روائي “رواية عشق من رحم الجحيم” ومن ثَم روايتي الثالثة “رواية أنا” وستكون في معرض القاهرة للكتاب لعام 2023.

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتِ؟

استمد الدعم من الله، هو الداعم الأكبر لي ولا سواه، لكني لا أنكر بأن كل طريق سلكته كنت أتعثر بأشخاص يمنحونني الأمل حتى لو بكلمة واحدة.

لم أتأثر بشخص بعينه، الحياة مليئة بالأشخاص المؤثرين سواء المعروفين أو المغمورين، ربما كانت جملة واحدة من أشخاص عابرين تؤثر بي.

 

_ لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتِ وتمرين بها؟

 

أن أكتب أكثر وأكثر لإني أومِن بأن لدي المزيد والمزيد، وتتزايد أعمالي، أحاول أن أركز على ما أفعل فحسب أو ما يمكنني فعله وفي محل قدرتي ولكن إن أخبرتك بأن أحلامي هي أن تتزايد مبيعات كتبي وأن تتحول لعمل سينمائي أو ما شابه ليس الأمر برمته بيد كاتب، وكُتاب كُثر يحلمون ومن يصل واحد أو اثنان على الأكثر، فلا داعِ لقول أي شيء من هذا ويكفيني أن أكتب وكفى.

 

التحدي كما أراه هو الاستمرارية وسط مجموعة من الإحباطات المتتالية، في ظل مجتمع لا يقرأ إلا من رحم ربي فالأمر ليس سهلا سواء وسط كُتاب مبدعين في ظل قلة قليلة من القراء في المجتمع.

_ في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟

 

الكثيرون من الكتاب مبدعون ولكني أرى الاختلاف في الصدق حتى لو كانت أعمال روائية، وأن تحترم قارئك وتكون صادقا فيما تكتب، لا تكتب من أجل الكتابة بل تكتب لأن لديك ما تقدمه وتؤمن به.

 

_ هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

 

اقتباس من روايتي عشق من رحم الجحيم “الظلمة قد تجعلكِ تشعرين بكل شيء على النحو الصحيح، لأن النور الذي ينير لكِ الطريق هو نور داخلي!”.

واقتباس آخر من رواية” أنا”؛

 

” حياة غريبة تسلبك كل شيء، بخيلة في منحك أبسط الأشياء، شحيحة عليك الحياة منذ أن كنت طفلا، كيف لها أن تسلب طفلا ما يملك مرة واحدة هكذا؟ كيف تتعامل مع طفل كشخص ناضج بحدٍ غير مفهوم، تحرمه من شيء بشكل مبهم بالنسبة إليه!”

 

_ كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

 

لا تنتظر الدعم كي تبدأ أو كي تستمر، اسمع الصوت الداخلي لك، اتبعه، اتبع حدسك ولا تنصت لأي شيء أو إلى أي شخص، وكفى.

_ وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

 

من الجميل أن يكون هناك اهتمام بالمواهب والأعمال الأدبية بهذا القدر.

_هل تحبي إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟

أحب أن أنهي بخاطرة لي، أحبها..

 

“اللاشيء أصبح شيئا.. ورغم تدفقه من سرابٍ لكنه صار شيئا مهمًا.. ومع هذا سيعاود الاندثار وكأنه كان حلمًا عابرًا لا نتذكر منه إلا شطرا بسيطا وسرعان ما تعصف به ذاكرة النسيان بعيدا.. وحينها لن نذكره أو يقابلنا طيفه” .

 

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.