كتبت: شيرين بلال
تمنيت فقط أن أعيش حياتي ببساطة في وسط هذة المعمعة،
تمنيت فقط أن أعيش حياتي بدون أذى، وكتمان لمشاعري التي لا يمكنني البوح بها،
تمنيت فقط أن أظل وحيدة بعيدة عن هذا العالم،
كانت مجرد أمنية جعلتني أستيقظ باكرا على أمل أن تتحقق لكن الظروف لم تتركني وحدي،
كانت أيضا الليالي تقسو على في أقبح اللحظات، كانت تمزقني، تنهش روحي دائما،
كانت الظروف، والوقت كفيل لتغير كل إنش في جسدي، في تشوه صورتي أمام المرآة،
كلما نظرت إلي نفسي في المرآة لا أعرفها، كأنها بعيدة كل البعد عني، كأنني أتعرف عليها من جديد،
ولكن كيف؟، كيف لأحد أن يصدق هذة الروح الهادئة، والبرئيه تخبئ كل هذا في جوفها،
هل يصدق أن تأتي من تلك الروح الطيبة كل هذا المخزون من الحزن الذي فاض على وجهها،
لا أصدق كيف للأيام أن تجعل منا إنسانا مشوها هكذا، إنسانا يخاف علي نفسه، إنسانا لم يعد يفكر بأى شيئ، أفكاره تناثرت في كل إتجاة، كل يوم يجد ملجأ؛ لكي يبحث عنها في كل مكان، هل بعد كل هذا يستحق أخذ قسطا من الراحه بعد أعوام من كبت مشاعره، وإخماد الحرب التي اشتعلت في جوفه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني