كتبت: رحمة محمد عبدالله
نداء استغاثه لم يصل بعد، العالم بأصره شاهد تلك المجزرة أمس، واليوم، وغدًا، وفي كل حين، عداد الضحايا، والمصابين في التزايد حتى الأن.
نشاهد بحرقة قلب، ويدانا مقبلة، نرى باعيننا سفك دماء أخواننا، ونداء استغاثه منهم، ومع ذلك العالم يشاهد لم يتحرك حتى الأن.
كلنا قد رأينا مجزرة رفح، وحرق الخيم، وتفجير الضحايا بكل جمود، أمس قد مات ست وستون شهيدًا، وأصيب 383، ولا زالت المجزرة لم تتوقف بعد.
كم مقدار الوجع الذي يرونه يومًا، بعد يومًا، تقول أم تركت أبنائي يلعبون بالخيمة، وذهبت حتى تأتي لهم بطعام، تقول عدت ولا أجد الخيمة، ولم أجد الأولاد، كل ما وجدته كوم من الرماد بحجم كف اليد، وجلست أقبل بهم، أولادها الستة باتوا كوم من الرماد.
ما ذنب هؤلاء الاطفال بكل هذا، أليس لهم الحق كأي طفل أن يعيش طفولته في أمان، أين الأمان، وأين الاهل، مئات من الأطفال تتفحم، أشلاء تتبعثر هنا، وهناك، نصف رأس، ونصف يد، وكثيرًا من هذا.
رفح، وغزة لا زالت تصرخ، لا زالت تنازع للنهاية، ولم يوجد منقذ، لا أحد يريد أن يمد لهم يداه، ألا تسير شفقتك نحو الأطفال الأبرياء الذين معرضون في كل ثانية للموت.
لكن هناك أعتراف أخيرًا، أنتم لست مقبلين اليد، بلا انتم أصباتكم حالة من الصمت، وكأنكم بتوا صم، وبكم.
إلى متى سوف تفضلون الصمت، إلى أن يباد جميعهم!
ألا يستحق هؤلاء الاطفال العيش!






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
شئ منى لآ يصعد: بقلم:سعاد الصادق