مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مبدعة الدقهلية هاجر علاء عبد الجواد بين ثنايا إيفرست الأدبية

Img 20240307 Wa0018(1)

المحررة: زينب إبراهيم

في عالم الإبداع يتسابق الجميع لإبراز مواهبهم وموهبة اليوم استلقت الطريق نحو تحقيق أحلامها دون خشية السبيل هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.

-نبذة تعريفية عنكِ سنك؟

الاسم/ هاجر علاء عبد الجواد محمد.

السن/ 21 سنة.

القلب/ ليس لدي لقب.

المحافظة/ الدقهلية.

 

– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟

طبعًا، شيء أساسي؛ واجهني العديد من الحواجز “الأهل، والأصدقاء” أصابني الإحباط بسببهما؛ ولكن تخطيت هذا كله بفضل من الله.

 

– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟

بدأ اهتمامي بالكتابة منذ أن كان عمري خمسة عشر عامًا، كنت أكتب خواطر، ومقالات، ومازلت أحتفظ بها في دفتري حتى الآن.

 

 

– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟ 

منذ عامين.

 

– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟

 

 يوم 29ستمبر 2017؛ بعد منتصف الليل، يومٌ لن أنساه، أصابني القلق فجأةٌ، حدثت نفسي ” إلا بذكر الله تطمئن القلوب”، قمتُ توضأتُ، توجهت لركني الهادئ، بعد عدة ساعات رن هاتفي علي خبرٍ يدمي القلب دمًا، والدك عمل حادثة، فقدتُ النطق لبضعٍ دقائق، شُلت حركتي، أُفزعت أركاني، بُثّت بحيرتانِ مالحتان من عينيّ، ارتجف جسدي، لن أستطيع وصف شعوري حينها، الدنيا برغم نورها أُظلمت في عينيّ فجأةً، على رغم سعتها إلا أنها ضاقت بي، شعرتُ بثقلٍ على قلبي، أبي؛ يعني الأمان، السند، الحضن الدافئ، الحب الأول والأخير، صوته بالدنيا كلها، حذاؤه يـشعرني بالأمان، أما الآن؛ أبي ليس موجود فقدته، حذاؤه، عطره، صوته، وابتسامةٌ لا تنسي، حضنه الدافئ، أبي؛ أنت مهجة قلبي، أماني، كنتُ أري في عينيك الحياة، فأنت وطني ودنياي، بفقدانك أصبحتُ في أرض بور، كنت سقف الحياة، أتصور الآن حجم الضياع حين أرفع رأسي ولا أجد شيئًا يحميني، مرَّ علي فقدانك العديد من السنوات، ومنذُ ذلك أنا مازلتُ في يومٍ 29ستمبر2017.

گ/هاجر علاء

من كتاب “سحر القلم”

 

-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟

في بداية الطريق؛ ليس هناك أحد دعمني سواء من “أهل أو أصدقاء” بل كنتُ داعمة لذاتي.

 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

 شاركت في كتاب مجمع “سحر القلم”.

 

– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟ 

في عمر العشرين، بدأت أعرض ما أكتبه علي الملأ، تفاجأت بكم العديد من التعليقات الإيجابية، وشجعني الكثير من المجهولين، وتوقعوا لي النجاح وهذا ما حدث الحمدلله.

 

– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟

بالطبع؛ “الرسم”.

 

 

– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟ 

إن شاء الله لدي، لن أستطيع الإفصاح عنها الآن؛ أعتذر.

 

https://www.instagram.com/hageraae_17_7?igsh=MzNlNGNkZWQ4Mg==

 

 

 

– يا ترى ما هي اسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟ 

تراكم المشاعر بداخلي، كما أنها وسيلة للتعبير عن مشاعري، ومشاعر الآخرين.

 

– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟

مارس ما تحب بشغف، واجعلك لنفسك غاية، فالإنسان في نهاية يموت؛ ولكن يظل ما فعله أثرًا من بعده.

 

Img 20240307 Wa0020(1)

– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟ 

كُنت أخشى رسالة الوَداع وكان الوَداع بلا رسائل، كان دائم القول بقوله” أحبك”، ولم أكن أشعر بها، بل كنت أشعر أنها واجب عليه؛ لضمان وجودي معه لا أكثر، أنا كنت مغيبة بلعنة حبه الكاذب، خِفت من مفارقتهِ، خِفت أن أموت بمفردي، فأنا وحيدة تمامًا، أقسى حقيقة اعترفت بها، تخيل أن يخلق الله ملايين من البشر ولا تجد بينهم وليفًا واحدًا، دعوتُ الله مرارًا أن يُديم وجوده معي؛ ولكن لم يستجب لي، علي رغم من حلاوة الحب، لكن مرهُ يميت القلب، أكثر من مرة شعرتُ أنها النهاية، كنت أحتضر بصورة حقيقية، أرخيت يدي، ولم أحارب، ولكني بكيت حتي كادت أحبالي الصوتية تنقطع، كان فراقه أصعب من الموت، ولكن فراقي أنا سهلٌ بنسبة له، لفرط ما أصاب قلبي من أذى، أصبحتُ أهرب من سعادتي خوفًا من أن أجد فيها زجاجًا مكسورًا، الندم مثلَ الطاعون الذي يصيب الإنسان فيأكله، وهذا ما أصابه بعد فراقي، أتاني بعد حينٍ قائلاً: “اشتقت إليكِ” شعرتُ لأول مرة بصدقه، ولم أعطِ له بالًا، تركته فكان وَداعي بلا رسائل.

گ/ هاجر علاء

 

– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟ 

نعم؛ هي تروادني في الكثير من الأحيان، أقوم بأخد هدنة وأرجع بقوة مرةً أخري.

 

– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟

أن يؤمن بموهبته، وبنفسه أيضًا، الثقة، الصدق، احترام الآخر.

 

_ هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها لهذا العام؟

نعم؛ هذه أول مرة.

شاركت هذا العام بكاتب مجمع، “سحر القلم”.

 

Img 20240307 Wa0019(1)

 

https://www.facebook.com/share/4ZyKzEoyCrQp198b/?mibextid=qi2Omg

 

_ ما رأيكِ في معرض الكتاب للسنة الماضية وما تأملين أن ترينه في معرض الكتاب لهذا العام؟

رائع جدًا، إنني أري المعرض دائمًا في تقدم مستمر.

 

– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟ 

ليس لدي كاتبًا قدوة لي.

قدوتي رسول الله صلي الله عليه وسلم.

 

– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟ 

نعم أمتلك المواجهة

يومًا سأنجح ناجحًا يجعل الجميع يتحدث عنه، انتظرني حين أنجح، وسوف تكون من أول المصقفين لي.

 

– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟ 

صحيحة؛ واتفق معها.

Img 20240307 Wa0019(1)

-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟ 

الخوف مفتاح الفشل، فلا تجعل خوفك يدفن حلمك، حارب بقوة، وعزيمة لأجل ما تريد، فأنا وصلت بفضل الله، فإنك ستصل بكل التأكيد.

 

– ما رأيك في الحوار؟ 

رائع جدًا.

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟ 

رائعة جدًا، تُدعم المواهب والمبدعين.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ هاجر علاء 

آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية