مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مبدعة البحيرة هاجر فيصل أحمد في رحاب إيفرست الأدبية

Img 20240522 Wa0021

المحررة: زينب إبراهيم

مجلتنا الغانية تجول بكم إلى البحيرة وجمالها حيث حوارنا مع المبدعة/ هاجر فيصل أحمد

 وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة/ هاجر فيصل أحمد

عرفينا عن نفسكِ؟

 

اسمي: هاجر فيصل أحمد طايل

محافظة: البحيرة

لقبي: عاشقة الكتابة

هوايتي: البحث في مجال الطب، والكتابة بصفة عامة، شعر أو روايات أو قصص قصيرة اقتباسات خواطر.

 

ما هي أعمالك الأدبية؟

قصة ” أحببتك دون أن أراك”.

 

ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟ 

 

الحب والخزلان.

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟

 

“وهناك بعض الكلمات تظل عالقه في العقول”

ذات يوم سألته في منامي كيف تراني؟ ولماذا أنت دائمًا بجانبي في أحلامي؟ فمال إلى الوراء ونظر إلى السماء وأجابني: 

أراكِ العالم! 

أراكِ بداية كل ماهو جديد ونهايته، والدنيا ولها من الحياة التي تاتي إليكِ راكعة، وقلبي يمحو مجرد التخيل في حدث لم تكوني أنتِ أوله وآخره لا اعرف كيف أتيت إليكِ؟ ولكن عند هذه الحظه توقف الزمن، وأنا لا أستطيع أن اتخطي هذه اللحظات عيناكِ ويلها من هذه العينان التي تلجم إحساسي، ومشاعري، وحواسي، ولساني؛ وتلجم قوتي واظل بجانبكِ طفل رضيع لا يشعر بالأمان، إلا بمجرد قربه من أمه وحالي يبقى مجرد سراب عندما تكون مصدر أماني بعيده اقسم لكِ أن قلبي يكاد يخرج من أضلعي عندما يشعر أنه أصابكِ حزن أو هم أنا يا من ملكتِ قلبي سعادتي، هيا بجانبكِ أنا الذي اشتراكِ وفضلكِ على نفسه وكيف أقول نفسي؟ وأنتِ هي نفسي، وفؤادي، ومصدر أماني إشتريتكِ من الحياة في ذاك الوقت الذي كنت مباع من الكون أجمعه، وروحي سكنت روحك ودفئ قلبي بقربك أنتِ الونس والحياة، أنتِ مذاق الحياة في فمي وأنا غيرك ليس لي ملجأ بدونكِ يتيم الكون بأكمله لا يعني لي شيء غير الحزن، وأنتِ لستِ بجانبي؛ فنظرت إلى عيناه، فوجدتها مثل السماء مليئة بالغيوم ارحت رأسي على كتفيه وسألته لماذا كل هذه الدموع المترقرقة في عينكِ التي تعبث في صميم قلبي؟ فأجبني قولي لي لماذا؟ الضوء وأنا سأجيبك لماذا كل هذه الغيوم؟ حينها فقط أدركت أنه لايزال موجوع.

گ/ هاجر فيصل  

 

متى ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

 

الكتابه ليس لها نهاية، مادام الإنسان ما زال على قيد الحياة.

 

منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟ 

 

عندما كان عمري 13عام.

  

 

هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟

 

البحث ومعرفة كل ما هو جديد في مجال الطب. 

 

ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟

 

أن أمتلك كتاب على غلافه بإسمي.

 

 

من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟

 

في الحياة أبي والادب هشام الجخ وأميرة البيلي.

 

لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟

 

لأن شغفي به والكتابة هي موهبتي منذ الصغر، وأنا أسعى لتنميتها.

 

يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟ 

 

حبي له هو أكبر وأهم الأسباب.

 

ما هي مقومات الكاتب الناجح؟

 

إن يشعر من داخله أنه قادر.

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟ محوى كتاب من كتبك المميزة 

اتسأل دائمًا:

 من المذنب انت أم قلبي؟

أدور حول نفسي واتسأل مرة أخري لمن الظلم لك أم لي؟ومن الظالم؟

وفي نهاية المطاف أجد أن القدر هو من رسم لنا هذا العذاب المؤلم ولا يد لنا.

 

# هاجر فيصل 

# قصة أحببتك دون أن أراك.

 

ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟

 

أنت تستطيع مادامت أنت تحاول. 

 

وفي ختام رحلتنا ما رسالتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى معوقاته؟

 

لا نجاح بدون معوقات، النجاح مثل السلم درجات ومع كل درجة يوجد معوقات؛ ولكن لاحق هدفك وحلمك أينما ذهب.

 

 

ما رأيك في الحوار؟

 

أكثر من جميل.

 

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

 

غانية عن التعريف ولكل من يعمل بها كل الاحترام والتقدير.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ هاجر فيصل 

ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كتميز قلمها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.