مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مبدعة الإسكندرية جويرية أحمد عبد الرسول في ضيافة إيفرست 

Img 20241121 Wa0032

 

المحررة: زينب إبراهيم 

كما اعتدنا في مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب ضيفتي لهذا اليوم المبدعة/ جويرية أحمد عبد الرسول.

الاسم: جويرية احمد عبد الرسول، السن: ١٨ عام، اللقب: جويرية عبد الرسول، المحافظة: الإسكندرية، المواهب: الكتابة والإلقاء.

 

 

إحباط بعض من حولى بعدم قدرتي على الإستمرار بهذا الطريق هي العقبات التي واجهت جويرية في سبيلها.

 

 

 

في البداية لم تلاقي سوى الإحباط مِن مَن حولها والذين كانوا يرون أنها ليست بقادرة على المضي قدمًا نحو حلمها، ولكن بالعزيمة والمثابرة ها هي ذا في أولى خطواتها نحو حلمها.

 

 

كانت بدايتها في مجال الأدب منذ كانت في عمر الخامسة عشر تقريبًا وقد عملت في جريدة “كوكب كتاب”.

 

 

 

 

في الحقيقة لقد بدأت في كتابة رواية جديدة والتي ستكون بعنوان”قصة حب لن ينتهِ” والتي ستكون مزيجًا بين الرومانسية والحزن، ولكن كما اعتاد القراء منها فإن النعية دائما ما تكون سعيدة.

 

 

 

 

في بداية طريقها وبرغم الصعاب، ولكن مع ذلك كان هناك دائمًا من يشجعها على الإستمرار وبالطبع كانت أول داعم لها هي والدتها التي شجعتها حتى تصل إلى ما هي عليه الآن وكذلك أختها التي طالما ساندتها وكانوا سويًا ظهرًا بظهر فلولا فضلهم عليها من بعد الله ما وصلت لما هي عليه الآن.

 

 

حدثنا عن أعمالها التي شاركت بها حتى الآن وكانت:

 

شاركت في كتاب ضوء الكلمات كما أنها كتبت العديد من الروايات والتى نشرت منها رواية “المختارة الجبارة” ولكنها لم تكمل تنزيلها بعد.

 

 

 

اكتشفت موهبتها منذ نعومة أظافري تميل إلى قراءة أي كتاب يقع أمامها في أي مجال ومع مرور الوقت أدركت أن كثرة القراءة تدفعك إلى حب الكتابة وكانت دائمًا تميل إلى الخيال فكتبت قصة قصيرة بعنوان”اللحن السحري” وعندما قراءها رفاقها أعجبتهم بشدة وحين أخبرت والدتها أدركت حينها أن حبها للقراءة انعكس على موهبتها في الكتابة ومع مرور الوقت تحسنت موهبتها شيئًا فشيئًا.

 

 

 

إضافة على الكتابة فإنها تملك وتتميز بموهبة الإلقاء.

 

 

 

سأكمل مشروع تعليمي راضية بما كتبه الله لها من خير مستعينة به في كل خطوة من خطوات حياتها.

 

 

وبالنسبة لمستقبلها الأدبي فإنها سستمر في نشر المزيد من رواياتها وكتبها.

 

 

 

 

سارت في مجال الأدب وخاصة الكتابة لأنها لم تجد طريقة أبلغ من الكتابة للتعبير عما بداخلها فما لا ينطقه اللسان يقوله القلم.

 

 

وناشدت الذين لا يكملون طريق نجاحهم بسبب اليأس أو الانتقاد من الآخرين بأن كل منا يأتي عليه زمان يفقد فيه أمله وحلمه وشغفه ولكن عليك أن تنهض من جديد وأن تدرك أن الفشل ليس نهاية الطريق بل هو مجرد بداية لنجاح قريب وحلم كبير.

 

 

شاركت بعض نصوصها معنا حيث أبدعت بكتابة :

 

لنا في الصبح إشراقٌ وبشرى، وبالإصباح تزدهر الأماني.

 

ستشرق الشمس مهما طال ليلك، ولا بد أن تشرق شمسك من جديد. ومهما طال ظلام دنياك، لا بد أن يأتي النور من بعده. فلا يأتي ليلٌ بدون نهار، وكذلك لا يأتي نهارٌ بدون ليل.

 

هكذا هي دنيانا؛ لن تصل إلى الراحة بدون تعب، ولن تدرك معنى الراحة دون أن تمر بالشقاء، ولن تعرف شعور السعادة دون أن تذوق طعم الحزن.

 

هذه هي الحياة، يا صديقي؛ فلا يمكن أن يأتي الصباح إذا لم يسبقه الليل، وكذلك لا يأتي الربيع وتتفتح الزهور وتنتشر الطيور في الآفاق إذا لم يأتِ الخريف وتتساقط أوراق الأشجار والزهور.

 

كذلك هي آمالنا وأمانينا؛ أحيانًا تشعر بفقدان الأمل والشغف في الاستمرار وراء حلمك، وأحيانًا أخرى تشعر أن الحلم بات حقيقة قريبة.

 

هكذا هي الحياة.

ك/جويرية أحمد.

 

 

 

في الحقيقة دائمًا ما كانت تراودها فكرة الاعتزال وربما ابتعدت فترة عن مجال الكتابة ولكن بعدها أدركت أن حياتها بلا كتابة كالسفينة بلا بوصلة تائهة في أعماق البحار فتعود من جديد إلى الكتابة.

 

 

 

 

الكتابة بالنسبة لها وتراها ما هي إلا سطور أسفل بعضها وكلمات جوار بعض ولكنها قادرة على إيصال ما في قلب الكاتب وهو غير قادر على البوح به بلسانه، فإن الكتابة بالنسبة لها هي لسان حالها فهي تعبر عما بداخلها من أفكار.

 

 

 

مقومات الكاتب المتميز من وجهة نظرها أن كل شخصه يمكنه أن يكون كاتبًا ولكن ليس أي شخص يمكنه أن يتميز في مجال الكتابة فإن الكلمات يجب أن تنبع من القلب حتى تصل إلى القلب فإن من أهم مقومات الكاتب المتميز هو الصدق والإخلاص.

 

 

 

 

قدوتها في الحياة الأدبية هي الكاتبة والروائية رحمة نبيل.

 

 

 

 

إن حدث بينها وبين النقاد مواجهة أو مناظرة ستناقش معه بهدوء ولكل منا وجهة نظره والتي يجب على الآخر أن يحترمها فإن الاختلاف في الرئي لا يفسد للود قضية.

 

 

 

حيث أعربت عن رأيها في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”.

 

 

تؤيدها وبشدة فبداخل كل منا كاتب ناشئ وهو القادر على تنمية هذه الموهبة بداخله وكذالك هو القادر على دفنها بداخله بعدم تنميتها وإهمالها.

 

 

رسالتها لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها هي لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه ما قام لهم دنيا ولا دين يمكن أن يكون الطريق صعبًا ومحفوفًا بالمخاطر ولكن نهايته ستسرك.

 

 

نختم حوارنا مع مبدعة الاسكندرية جويرية أحمد برأيها به وعن نظرتها نحو مجلة إيفرست الأدبية كنت مستمتعة جدًا بالحوار معكِ وأتمنى أن تجمعنا لقاءات أخرى.

 

 

 

مجلة إيفرست الأدبية مجلة داعمة للناشئين وأرجوا من المجلات الأخرى أن تقتضي بها وتحذوا حذوها.

 

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ جويرية احمد عبد الرسول

آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم.