حوار: مريم نصر”ظلال خفية “
“اتجهت إلى هذا المجال لأني شعرت أني قادرة على التعبير عن كل مشاعري في هذا المجال.”
مريم احمد سامي “وتين” التي تبلغ من العمر 17 عام، طالبة بالمرحلة الثانوية، ابنة القليوبية بمصر.
مريم اكتشفت موهبتها منذ سنة تقريبًا عندما كان يوجد مسابقة ارتجال قررت مريم أن تخوض التجربة فشعرت أن هذا مكانها.
ومن أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها والكتابة ملك محمد صاحبة كتاب “أنامل داميه” والمبادرات والكيانات. ومن مواهب مريم الأخرى الرسم وتصميم اللوجوهات.
لم تشارك مريم في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل ولكنها تسعى لأخذ هذه الخطوة العظيمة. وترى مريم انها لديها جزء قيادي وجزء مازال تلميذ لأنها مازالت تقوم بتطوير موهبتها.
تعرفت مريم على أناس كثيرة من الوسط الأدبي يعلمونها ويدعمونها بطريقة جميلة.
وختمت مريم حديثها قائلة أن أكثر ما تفخر به هو مشاركتها في كثير من المسابقات والكيانات والمبادرات. تفخر أيضًا بحصولها على المركز الأول. وتقول مريم أنها مازالت في بداية الحلم ومازال له بقية.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة مريم أحمد سامي “وتين” :
“الهُدُوءُ الَّذِي أَتَظَاهَر بِهِ
صمتي
والامبالاه
أهَذا أنا؟
أهَذِه هي نَفْسُهَا الفَتَاهُ الجَمِيلَه الطَمُوحَه
التي تُحِبُّ الحَيَاة؟ كَلِمَاتِي لَنْ تَوصِفُ مَا أَشْعُر بِه الآن فِي دَاخِلِي لَهِيبُ يَلْتَهِمَنِي ، يَحْرِقُ كُل شَيْءٍ ، هَمَسَاتُ الخَوفِ والحُزْن تُرَاقِصُنِي وقَلْبِي يَصْرُخُ بِصَمْتِ مُوْلِمْ كَيفَ أصَوِغَ كَلِمَاتِي لِتُعَبِّرْ عَنْ آلامي ؟
كَيفَ أَحْمِلُ مَشَاعِرِي بَينَ سُطُورِ الشِعْرِ ؟
هَلْ يَكْفِي احْتَاجُ إليكَ ؟ أو ان أَصْرُخَ بِصَوتٍ يَهِزُّ الكَوكَب؟”
مریم احمد ” لـ وتين .”






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا