كتبت: أحلام جمال عبد المحسن.
لقد أحضرت فنجان قهوتي، وأمسكت بقلمي، ولكن قد أمتلئت ورقتي حزنًا وألمًا، لا أعلم كم يومًا مضى دون أن نتحدث، فقد اختلطت حروفي بأدموعي، كأنني التقط آخر أنفاسي، لا أستطيع النوم كي أراك في أحلامي، فجميع الأسباب قد دفعتني للانهيار، لم أجد أحدًا أخبره بأني هُزمت بأني انكسرت، أليس من الغريب على كل هذا العالم أن يتركني وحيدةً، فأنا لم أترك أحدًا دون أن اساعده، فلماذا الجميع تركني دون مساعدة؟! فمُنذ تلك اللحظة أدركتُ أنه يجب أن اتوقف عن اهتمامي بالناس، ولكني أتظاهر وكأن شيئًا لم يكن، أبتسم وأمزح ولا أعاتب أحدًا، ولكن لا بأس فأنا ما زلتُ أتنفس.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر