كتبت: إسراء محمد.
كانوا يظنون أن ما يرونه هو ذات الشخص الداخلي، لا يعلمون أن ذلك الوجه المبتسم وضعته فقط؛ لإخفاء وجعي وحزني، وضعته؛ لأنني أعلم أنني مهما بوحت بما يؤلمني لن يفهمني أحد، بت أترك كل شيء يمضي حتى وإن كان على حساب سعادتي، وجهان لشخص واحد، الخفي هو الحقيقي والظاهر هو المزيف، ولا أعلم أنا بذاتي أيهم الأصح لإظهاره.






المزيد
رحلةُ تعبٍ أثمرت مجدًا بقلم امل اسماعيل احمد
عاصفه النعومة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى