كتبت: علياء زيدان
وقد كُنت يومًا واقفًا ألوحُ بيديَّ لغيري فرحًا بفخرٍ منتظرًا دوري لألوحُ لقلبي مستبشرًا بشروق شمسي فليلي الذي طال زمانه ها هو مودعًا فلتأتي بعده الخيرات بهرولة في صباح يُنيرُ أيامي، من كان بينكم يلوحُ لغيريِه سيأتيه يومًا تلوحون إليه وصولًا بعد درب طويل سلكه وليالي لم يعلم كيف تنتهي، مدامعٍ لا نهاية لها، دروب خاضها القلب مرتجفًا يفيضُ خوفًا كنهر تنهر عليه قطرات المطر حتى فاض من كثرتِه، لا الرحلة أنتهت ولا لقلبي يأسٌ يتملكه، دربٌ يليه مشقة والمشقة تختمُ بحلمٍ جديد والحلم لعله لقلبي قريب فوالله الذي زرع بداخلي هذا إلا لرحمة مِنه وحِلمًا بنفسي بعد ما طالها من ذخيرة الأيام من البكاء.
باسط الجناحين، خفيفُ الخُطا، مرتجفُ القلب، مدمُع العينين ليس بِه قوة إلا سؤالًا لله.






المزيد
كنت أشعر بكل شىء بقلم الكاتب هانى الميهى
خيوط الإرادة بقلم الكاتبة شاهيناز محمد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى