كتبت: زينب إبراهيم
هل صدقًا هناك عَالم للخيال؟
يسئمُ المرء مِن الحياة، فهي مَلولةٌ لِلغاية؛ بينما هي كذلك يجعلُ الذين مِن حولك العالم أكثرُ ضجرٌ، فهم لا يردعونَ عنا بِكل كلمةٍ تسجحُ قلوبنا وذاتِنا؛ لِذلك يلجأُ العقل لنَمَّق أفقٌ آخر له، فيكونُ قَايض عن ذلك العالم الجَافّ وهذا ما يسمىٰ ب” عالم الخيالُ” يكُن هو مَحْبُور به ويرىٰ أنه يستطيعُ فِعل ما يحلو لهُ بِدون ضجر مِمن حولهِ تجاههُ، فبينَ الخيالُ والواقع شعرةً فاصلةٌ يقودها العقلُ في أي ثانيةٌ بإستطاعهِ أن يلجُ بحياتهِ الخيالية والبعدُ عن المأسىٰ التي يحياها وعن كُل شيءٍ والوَرَى أيضًا، فهؤلاء لم يأخذْ منهم سِوى الشجنُ السرمدي وسلبوا كُل أنواع البسمةِ منه و إِتَّقَوا له العبوس؛ بينما عالمهُ الخاص الملئ بِالمرح كأنه عاد طفلًا صغيرًا يلوح بيديهِ وهو يقفزُ في الهواء كأنه يحلّقُ بالفضاءِ، فذلك هو حياةُ الخيالية التي يأثرُها البعض عن حياةِ الواقع هو ” عالمُ الخيال ” الذي يحوي علىٰ شتىٰ الجمالِ .






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي