كتبت: فاطمة محمد أحمد
غابت عن عيني وتركت الفؤاد يحترق بنار الشوق فعن ذي لقائك غابت الجوارح لومًا عن السبب، ومالي أبحث في دفاتر الماضي عن أي أمل لعلي بذلك أبعث في النفس بصيص على أن يعود ذلك الوقت الجميل، أو تعود تلك الذكريات حاملة معها أوراق النسيم، وحيث لا ترى العين تغيب من ألفت لُقاكي يا صاحبة حسن الظن وطيب القلب.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري