«ما بعد الاحتراق»
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
لم أعد أحلم،
ولا أنتظر،
ولا أشتهي شيئًا.
كل ما كان يلمع داخلي احترق حتى الرماد،
ثم تلاشى.
السعادة لم تغادرني،
بل ماتت.
الدهشة انكسرت،
والأمل تعفَّن في زاوية بعيدة من الروح.
أنا الآن فراغٌ يمشي،
جسدٌ يؤدي وظيفة الحياة آليًا،
وروحٌ مطفأة
لا تتألَّم…
ولا تشعر…
ولا حتى تطلب النجاة.
لست حزينًا،
الحزن مرحلة أنقى من هذا.
أنا ما بعد الحزن،
ما بعد الانكسار،
حيث لا شيء يؤلم
لأن لا شيء بقيَ حيًّا ليتألم.






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.