كتبت: هاجر عيد
وما بعد منتصف الليل سوى همسات لا نعلم مصدرها، وبكاء يأتي من خلف جدران الغرفة، وآهات تطلقها وسادتي من شدة أحزاني التي تحملها معي، وخيالات ترعبني واظنها شيء وهي في الحقيقة شيئًا آخر، صوت طفلًا يبكي يأتي من بيت يجاورنا، صوت امرأة تتشاجر مع زوجها، أصوات كثيرة تحاوطني ولكنها لا شيء بالنسبة للأصوات التي تقام بداخلي كل ليلة ولا تهدأ سوى عند وقوعي على وسادتي فتنتقل من أصوات حياة لأصوات حلمًا مخيفًا.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى