كتبت: هاجر عيد
وما بعد منتصف الليل سوى همسات لا نعلم مصدرها، وبكاء يأتي من خلف جدران الغرفة، وآهات تطلقها وسادتي من شدة أحزاني التي تحملها معي، وخيالات ترعبني واظنها شيء وهي في الحقيقة شيئًا آخر، صوت طفلًا يبكي يأتي من بيت يجاورنا، صوت امرأة تتشاجر مع زوجها، أصوات كثيرة تحاوطني ولكنها لا شيء بالنسبة للأصوات التي تقام بداخلي كل ليلة ولا تهدأ سوى عند وقوعي على وسادتي فتنتقل من أصوات حياة لأصوات حلمًا مخيفًا.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي