لا أبوح بما يكتظ به قلبي، لا أقبل أن أُثقل على أحد وإن كان أقرب الأقربين.
أفضل أن أكتم يما يجول بخاطري حتى لا يتفشى الحزن قلب أحد آخر غيري.
فأنا محاربة لما يحزن أحبتي، ولأحزاني خير منهزم، أشعر بالسعادة وأنا أحترق من أجل أن أضئ حياة البشر، أمتص آلامهم بينما أنزف آلامًا، كان الأمر يبدو لطيفًا في البداية،.
أما الآن باتت عيناي ذابلة، وأنفاسي منكتمة لا أقوى على إلتقاطها بيسر، ولكن من يدر؟ لعلها تكون الأخيرة.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد