حوار: زينب إبراهيم.
هيا بنا نجول مع مبدعتنا، لهذا اليوم في بحور الإبداع التي لا تنتهي، وكاتبتنا الجميلة ذات قلم ذهبي يأخذك إلى عالمه الخاص، دعونا نتعرف عليها أكثر.
عرفينا عن نفسكِ؟
حور حمدان.
ما هي أعمالك الأدبية؟
شاركتُ في عدة أعمال منها، أحرف كتاب، أقلام وسط أشواك، عبق الحروف وغيرها.
ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة عنها؟
الفانتازيا والكوميدي، وبعض الأوقات الرومانسي.
متى ترين أن الكاتب قد إستطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟
لا أعتقد أن للكاتب نهاية في المجال، فكلما مر وقت عليه زاد طموحه.
منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟
منذ ٣ سنوات.
هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟
أجل الرسم وهذه صفحتي.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100085941327383&mibextid=ZbWKwL

ما هي طموحاتك التي تسعين لها في الفترة المقبلة؟
نشر رواياتي لتصبح كُتب ورقية.
من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟
في الأدب
الدكتور: “وليد عاطف” و
الأستاذة:”سارة الببلاوي”
في الحياة:
أُمي الغالية.
لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟
بل على العكس لأنني فكرت بالعمل فعلًا.
يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟
لا في الواقع انسحبت من المجال، ولكن هذا لم يعني أنني تركت المجال كليًا.
ما هي مقومات الكاتب الناجح؟
تجديد الشغف دائمًا.
ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟
لا شيء، لأنني من الأشخاص الذين يتقبلون النقد.
ما رأيك في الحوار؟
جميل.
ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
إنها كل شيء لدي، إنها مجالي وكل من فيها قدوة لي.
وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز، مع مبدعتنا الجميلة: حور حمدان.
ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي، الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به، ونتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كقلمها.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا