كتبت: مريم محمد.
أخبروك يومًا أن الحياة قاسية أليس كذلك؟
قاسية لدرجة أن تسرق منك ابتسامة جاهدت عمرًا لإظهارها بعد أن ظننتُ أنها لم تعرف لك طريقًا من جديد ، قاسية لتسلب منك فرحة انتظرتها منذ زمن وتجعلك تبكي وحيدًا ، فتكره تلك الحياة وتشعر بقلبك يتفاقم به الآلام ولا يجد من يحتضه فتجلس تحادث تلك الجدران تَبُثُ لها أحزانك ، تشكو ولا يسمعك أحدًا، أرهقتك التساؤلات التي تدور بداخلك وتلك الأفكار التي اتَّخذت عقلك ملجأ لها، بريقك أصبح خافتًا ولم تعُد تقوي علي مواكبة هذه التغيرات ، ولكن هذه هي الحياة وما عليكَ إلا أن تبتسم و تنهض مرة أخري بروح جديدة گي تبدأ ثانيةً.






المزيد
كل هذا يحدث في الخارج بقلم الكاتب هاني الميهى
أنا والحياة بقلم سها مراد
حين تتبدل الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري