كتبت: براء مدحت متولي.
كم من المرات التى أقول فيها أنى لم أشعر بشيء و أنا فى كامل حزني وفى كامل غضبى .
كم من المرات التى حاولت أن أكتم حزني بداخلي دون أن أشعر أى شخص بشيء
كم من المرات التي حاولت عدم إظهار حزني ولكنى كنت دائمًا أعاني، أعاني من أخفاء آلم وقوع الكلمة على، أعاني من أخفاء شعورى وآلامى
أعانى من شعور الوحدة والخذلان، خذلان الكلمات على قلبي، الخذلان الذى يُهل علىَّ عندما أعلم من هو صاحب هؤلاء الكلمات، عندما أعلم أنه من التجأ إليه كل ألم هو صاحب الألم هذه المرة






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد