كتبت: حبيبة محمد علي.
مرحبًا…..
كيف حالُك ياعزيزي؟
لا أعلمُ لما أكتب إليك رُغم أننا لم نعُد أصدقاء كما كنا وصِرنا غرباء رُغم الوعود التي وعدتني بها وبأنك ستبقى مهما كلفك الأمر، حسنًا لن أكترث لهذا بعد الآن ولن أفتح معك هذا الموضوع أيضًا، وصلني من ساعي البريد أمس ثلاث رسائل من مجهول لكنني بعد قرائتها شعرتُ وكأنها من عزيز يعرفني جيدًا او أن بيني وبينه شيئًا ما وفي الحقيقة الأمر يشغل بالي كثيرًا فلم أتوقف عن التفكير منذ أن وصلتني تلك الرسائل ولم أستطع ان أعلم حتى الآن من المُرسل، ولا أخفيكَ سرًّا حين قرأتُ هذه الرسائل شعرتُ وكأنها منك أعرف بأنني أتوهم ولكني وددت بالفعل ان يكون الأمر كذٰلك، آسفة إن أطلتُ عليكَ سأريك إياها الآن……
(١)
حبيبتي أليتَّا يا ذا الشعر الأسود كـ سواد حياتي من دونك والعيون البُنية كـ قهوتيَ التي أدمنتها مثلك، قد طغىٰ عليَّ سحركِ وبتُّ متيم بعشقك، كيف حالُك ياعزيزة قلبي؟
(٢)
مساء الخير يا كُل الخير…
ها قد أتىٰ الليل يا إليتَّا وسيعُم الظلام غرفتي التي لم يدخلها النور منذ رحيلك فـلا شيئ سيضيئها سواكِ يؤسفني أننا أصبحنا غرباء يؤسفني أنكِ بعيدة عني…. لا زِلتُ أحبك… أما زِلت بقلبك أم زُلت؟
(٣)
آنسة إليتَّا أعتذر عن ما بدر مني في رسائليَ التي كانت بالسابق يبدو أنني قد زُلت بالفعل وأن أحدهم قد أخذ مكاني ومن الممكن بالنسبة لكِ أنه الأفضل والأنسبُ آسف… إنها مشكلتي أنا
أتعشم بسرعة……… وللمرة الثالثة في رسالتي الآخيرة آسف على الإزعاج آنسة.
ها هي آخر رسالة قد أرسلِت إليَّ منه لا أعلمُ من هوَ ولمَ يراقبني هكذا، و أتمنى أن أعرفه في أسرع وقت وما هويته وأن أفهم منه كل شئ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني