كتبت: نوران الشوادفي.
لا أعلم، ولكن أظنني أحببت شخصًا.
وهل الحب يجعل القلب حزينًا؟
نعم: عندما لا تعلم مشاعر الشخص الذي تحدثه تكون هكذا عندما يتسائل الجميع عن حالك فتخبرهم بأخبار تافهه لتهرب من قول الحقيقه، فهذا هو الحزن بعينه.
ولماذا لا تحدثينه؟
وكيف لفتاة أن تذهب لشخص، وتبوح بما في قلبها الفتاة يمكنها أن تعيش حياتها كاملةً بدون أن تقول أحبك، إنها تنتظره منه فقط، وإذا لم يتحدث فهي لن تخرجها من فيها،
وهل سألك عن ما يحزنكِ؟
أجل سألني متلهفًا، ماذا بكِ لماذا أنتِ حزينه؟ ولكن هو أكثر شخصًا لا يمكنني أن أقول له الحقيقه، فعلاقتنا كالشمس والأرض، كلما تقترب الشمس من الأرض تزداد درجة إشتعالها، وكلما إبتعدت وعم الضباب حولها تبرد الأرض، فقلبي هكذا كلما حدثته ذاد إشتعالًا، وكلما إبتعد ذاد جفافًا، وحزنًا.
وكيف علمتي أنكِ حقًا أحببتيه؟
أنتظر المعود يأتي طوال اليوم، أفكر فيه طوال اليوم، أراه فيمن حولي، أراه في أحلامي، كم تمنيت أن تكون أحلامي واقعًا، ولكن الأحلام خيال فقط.
وهل تشعرين بشيء منه؟
أحيانًا، و أحيانًا أخرى أراه وكأنه شخصًا عادي، ولكن عندما يحدثني عن فتاة تنزل على قلبي كرة من الحميم، وكأن حربًا أشعلت لا أقدر على إطفائها، ففي ذلك الوقت يحدثني عقلي، ويقول إنه لفتاة غيرك لا تبوحي، أبدًا بما بداخلك، فلابد أن تضحي بحبك لسعادة الأخرين، فمن يحب شخصًا يتمني له السعاده حتى لو ستأتي على قلبي وتجعليه ينزف دمًا، فقد أرهقتني الحياة كثيرًا، فمالي إلا الأحلام سأذهب إليها، فيمكنني أن أراه في حلمي بدون أن يأخذه مني أحد، أو يهجرني.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد