كتبت: إيمان ممدوح نجم.
إنه القرآن الكريم، بلسمًا من كل الآلآم،وشفاء من كل هم،هدي ورحمه لكل شيء،نورًا في الطريق،ودقه للعبور،وضياء في القبر،وصلاحًا في الدنيا.
اقراه ولا تهاجره،فتفقد متعًه جميلة،لا يعرف قدرها إلا من تعمق في قراءته،أجعله صديق فلا يضلك مطلقًا.
تدرك معنى آخر للحياه،وكنوز من المعرفة،وعلمًا مستدير،من خلال الدوام على قراءته،فيكون لك منجي من كل هلاك و عدم اتباع لشهوه في الحياة، وسببًا للشفاعه في الاخره؛ فانه احق ما نزل،فمهما تكون العلوم تالقًا وانتشارا، فهو السائد على الكل لأنه محيط بكل علمًا ومعرفة.
إنه هداية لضال، وتقوية لمؤمنًا.
فلا تجعل الدنيا وما فيها،تُنسيك قراءة القرآن الكريم،فتضل الطريق.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد