لِـ منار أحمد
إنها الساعة الرابعة فجرًا،
أمسك بقلمِ لڪي أڪتب، ماذا يحدث لي؟
أنني صامتة أغلب الوقتي،،
الآن حالة من الهلع سيطرت عليّ وشلت عقلي، لم أعد أعرف ماذا يحدث؟ أحزان أبابيل تساقطت علىٰ جسدي بغزارةٍ، أقف مڪان ساڪنة لا حرڪة ليّ..
مازال الأرق يستحوذ علىٰ جسدي وعقلي؛ فآثار الأحزان تزين جدران غرفتي، أينما نظرت أجد أقتباسات من الأحزان تزينها، وأوراقٌ هناك.. وأحرف تتناثر، ربما لم أجد شيئًا ينقذني
والآلام تسيطر علىٰ جسدي متسببة لي ڪثيرًا من الصمت،
هل سأتعيش مع ڪل هذه الآلام؟
فجسدي أصبح مرهقًا، وغصة بحلقي عالقة، والآن بعد عنائِي في إخراجِ كمِ المشاعرِ
التي استحوذت عليّ على هيئةِ حروفٍ رثة، أطوي الأيامَ طيًّا ماضيًا بقدمَين ترتجفان
وقلبًا خاويًا متعبًا، وأڪتم أنفاسي لكي أتوقف عن هذا الهلع .






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري