لـِ سها طارق
اصباتني الخيبة التي كانت تشعل بداخلي براكين من الشجن، لم أكتب في يوم إليك أنا أكتب لإقناع ذاتي بحجم تلك اللوعة التي تلقيتها منك، بالخذلان الذي أفعل جلبة بالروح؛ فحين كنت أهرب إلى عالمك لما أجدك ولا أجد حبًا يبقيني على عهدنا، دائما ما كنت أجد إلا الديجور السديم يلقيني، والأفنون اللعين الذي يخنقني، والوعود الخراصة التي تحبطني، لست حزينة إنني مندهشة إن ذلك الوجع كان منك.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري