كتبت: نيرة باسم.
لهرعت أرتمي بأحضانه، وأخبره أنني مملت بعده، وأخبره أن حياتي أنسحبت بعد رحيلة، وأن قلبي توقف عن النبض حينما ذهب، لتمسكت به بشدة وتشبت بملابسة ؛حتى لا يتركني مرة أخرى، لجعلته يهدهدني كطفلة صغيرة؛ حتى يعود لي شعور الأمان الذي فارقني حينما رحل؛لأخبرته بأني متعبة وأن قلبى قد ضاق من كثرة ماعلية وأنني أريد جلسة طويلة ؛لنتشارك كل مخاوفي، والآمي وحينما أرتاح، وأُهدئ رجفة قلبي المضطرب، ويعود لي الشعور بالأمان مجددًا، حينها سأسأله سؤال لماذا عاد مرة أخرى؟! وسأتركة وأذهب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى