كتبت: نيرة باسم.
لهرعت أرتمي بأحضانه، وأخبره أنني مملت بعده، وأخبره أن حياتي أنسحبت بعد رحيلة، وأن قلبي توقف عن النبض حينما ذهب، لتمسكت به بشدة وتشبت بملابسة ؛حتى لا يتركني مرة أخرى، لجعلته يهدهدني كطفلة صغيرة؛ حتى يعود لي شعور الأمان الذي فارقني حينما رحل؛لأخبرته بأني متعبة وأن قلبى قد ضاق من كثرة ماعلية وأنني أريد جلسة طويلة ؛لنتشارك كل مخاوفي، والآمي وحينما أرتاح، وأُهدئ رجفة قلبي المضطرب، ويعود لي الشعور بالأمان مجددًا، حينها سأسأله سؤال لماذا عاد مرة أخرى؟! وسأتركة وأذهب.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري