مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

علم الإعراب

كتب:عبد الرحمن أحمد 

اللغة العربية واحدة من أهم لغات العالم، إذ لم تكن أهمهم، هي اللغة التي نُزل بها القرآن الكريم.

تحتوي اللغة العربية بداخلها على عدد كبير من المفردات، والصور البيانية المختلفة، والتي من الصعب إذ لم يكن من المستحيل أن تجدها في لغة أخرى.

واحد من تلك العلوم التي وُضعت لدراسة اللغة العربية، وحمايتها من اللحن، والخطأ هو (علم النحو)، أو ما يسميه الباحثين (علم الإعراب).

دعونا نلقى نظرة ونعرفكم على هذا العلم.

أولًا ما معنى كلمة نحو؟!

إذا أردنا إجابة على هذا السؤال فيجب أن نعرف معنى الكلمة من جانبين، معناها اللغوي، ومعناها الاصطلاحي.

يطلق لفظ (نحو) في اللغة على معان عديدة، فيقال..

*نحا ينحو الشئ، أي :مال إليه وقصده.

*نحا نحوه، أي :سار على إثره وقلده.

*مررت برجل نحوك، أي :مثلك

وقد قال (الإمام الداوودي) تلك المعاني في نظم شعري، فقال:

النحو سبعُ معانٍ قدد أتت لغة

جمعتها ضمنَ بيتٍ مفرد كَمُلا

قصدٌ ومِثل ومقدار وناحية

نوع وبعض وحرف فأحفظ المثال

وأظهر معاني (النحو) في اللغة، والأكثر تداولًا وهو (القصد)، وهو الأقرب للمعنى الإصطلاحي.

أما النحو إصطلاحًا

“علم يعرف به أحوال أواخر الكلمة إعرابًا وبناًء”

ومن ذلك سمي علم النحو بهذا الاسم؛ لأن المتكلم ينحو به منهاج كلام العرب، وقصده.