كتبت: نيرة باسم.
لجعلتة ينظر إلى الهلاك الذى سببه وكيف حولني من زهرة مشرقة، مليئة بالحياة إلى صبارة تبحث بهوادة عن أحد يعيدها كما كانت، تبحث بشدة عن أحد يخلصها من روح الوحش الذي أسرتها ويعيد لها رونقها، وبريقها.
فها أنا للآن لم أجده؛ لذلك كان أول من أجده، ليس لإعادتي لكن ليكون أول من يُجرح بشوك الصبار الذي كان السبب في انباته، ولكني أعرف أنه لن يتألم مقدار ماتألمت فما لجرح بميت إيلام لكن حينها أكون نفذت مرادي وحاولت جاهدة أن أجرحة كما فعل لكن قلبي قد تدخل وعفا عنة لكن لم يعد له مكان بعقلي حتى، وسلام علية وعلى قلبي حين يحاول العودة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني