كتبت: هدير سامي.
وقمت بالاقتراب منه، ووضعت يدي على كتفه، وسألته لماذا تركتني في منتصف الطريق عالقة بين السماء والأرض؟ أبكي ليلًا، وأعتاد نهاري بتجمد مشاعري لكِ لا يظهر ألم فراقك على ملامحي الباهتة، لماذا تخليت؟
تركتني ورحلت، أين وعودك الكثيرة بأنك ستظل، أقسمت لي بأنك باقي حتى وإن فنى العالم أجمع، لقد عذرتك أربعين عذرًا، وأضفت عليهم قلبي، تحملتك لأجل بقائك ولكنك رحلت، لو حننت لك مرة أخرى، سأقوم بوضع قلبي على حافة الانكسار ولم أحن لك مهما كان، قلبي عزيزًا، والعزيز للعزيز، حتى إن قمت بوعدي للمرة الواحد والأربعين.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني