كتبت: رشا بخيت
لإنهمرت في بحارِ السعادة، ولنهمرت دموعي ڪهطول المطر من عظمة الجبر، لنسيتُ ڪل شيءٍ أرهقني وڪل دمعٍ نزل من مُقل عيني، لڪان الحلم آتى وقمر أيامي اڪتمل وجرح قلبي اندمل في حينها؛ سأفرح وڪأننِّي لم أرى حزنًا ولم أعش بؤسًا، وقتها لربما من هول الصدمة؛ لن أصدق وأخشى أن أڪون في حلم ڪما اعتدت على رؤية أحلامي فيه؛ لظللت أحدثُ العالم بأسره عن ذاك الحلم الذي آتى، فجمَّل أيامي وجمُلت حياتي واكتملت به، إذا تحقق مُرادي؛ لتقينت بأن دومًا تأتي شمس أحلامنا بعد ظلمتها وأن ڪل كسرٍ يليه جبر وڪل فقدٍ، يليه عوض يُنسيك مافقدت، أحقًا سيحدثُ ذلك وتُقر العين بحُلمها السرمدي يومًا؟






المزيد
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم