كتبت: زينب إبراهيم
احذر يا عزيزي، فكلُ سبيلاً تطأ قدماكَ به لا تعلمُ إن كانَ خيرًا أم لا؟ فأنت تدري ظاهرهُ؛ أما باطنهُ هذا ليس بِعلمكَ، فعليك أن تكونَ حذرٌ للغاية في مسيرِك وحينما تخطو خُطواتكَ؛ لأن دائرة الظلمِ من الدوائرِ التي من الممكنِ أن تلج بِها وليسَ لك عِلمًا، فكن دائمًا على دعوةٍ: اللهم جنبنا الظلمَ ما ظهر منه وما بطن؛ إنما الظلم ظُلماتً يوم القيامةِ، فالإنسان دومًا يكن على حسابٍ مع ذاتهِ؛ لأنه إذا هوىٰ في تِلك الهاوية، فسيكونُ خسر كُل شيءٍ دنياه وآخرتهُ لما أيستحقُ المرء أن يُضيعَ حياته بتلِك الطريقة؟ دخولهُ نيران لا يستطيعُ الخروج مِنها سالمًا وبأقل خسائرِ ممكنة، فإن كانتْ أقل خسارةٌ هي: ضياعُ نفسه، ضنك الحياةُ، سقمًا لا شفاءَ منه؛ أما الخسارة الأكبرُ هي : خُسران رضاء اللّٰه عزّ وجل وخسارةُ جنة الخلدِ التي بِها لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشر؛ فعليك يا عزيزي، أن تَرَوَّى في إختياراتك جيدًا؛ لأجل ألا يحدثُ ما لا يحمدُ عقباه، فعن جابر بن عبد اللّٰه رضي اللّٰه عنهما أن رسول اللّٰه – صلّى اللّٰه عليه وسلم – قال: ((اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشحّ، فإن الشحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم)) رواه مسلم.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر