كتبت: منار العبسي.
قبل أن تقرأ ما تدونه في كل نص لها و أحذر مما ينطق به قلبها من كلام وما تخطه أناملها من حروف؛ ففي نهاية كل نص ستكون أنتَ الحاضر فيه رغم غيابك!
ستظهر ذاك الاهتمام ولو بحرف واحد الذي تخبئه لك، ستجهر بكَ أمامهم، ستخلدك بتلك الأحرف، سيصالحها بني آدم ويرغب أن يكن المقصود هو، ستعقد صلح مع اللغة وترمي بها على باب قلبك، وتغريك بطريقة سرية، وتصطاد قلبك من بين الأحرف. ستأخذك بكلماتها من دور الواقع إلى ذاك الكوكب الخيالي، سترفعك فوق النجوم، وترويك بين البحار والأنهار، وتجعلك الصباح، والمساء، والربيع، والأزهار، وفي حافلة الجامعة وأذكار قلبها، وتصل بك لوسادة نومها! وتكون ظلها على الدوام.
سترى نفسك غارقًا في بحور قصائدها، وفواصل كتبها، وتوقيع اسمك نهاية مقالاتها.
ستصالح بك أحرف اللغة ألف أغار عليك، حاء حبيتك، عين عشقتك، ميم ملهمتك…
ستضج الأحرف بك، وتفند الورق بذكرك، وتصدح اسمك خفية، وتوصف ياقة ملامحك بدقة
والقلب الذي بين أضلعها ستجعله ينبض أحرفًا لكَ، وأخيرًا تلجم غضبها بقافية بيت من غيرتها الواضحة.






المزيد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في غياهب الحنين بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثِقل البداية بقلم الكاتب هانى الميهى