كتبت: أروى رأفت نوار.
_ماذا لو أحببت كاتبة؟
=ستكون أنت بطل روايتها، ستتغزل بك في أشعارها وكتاباتها وتسرد العديد من القصص عنك، ستكن صورتك فاصلًا بين صفحات كتبها، سيحتل “برواز صورتك” أعلى مكتبها وعلى رفوف مكتبتها الخاصة، ستكن أنت الوحيد المقصود في رسائلها وعباراتها، أنت فقط، يا لك من سعيد الحظ إذا أحببت كاتبة، ويا لك من تعيس الحظ أيضًا إن أحزنتها يومًا، ستكتب مجلدات لك من جلد الذات حتى تعض على أناملك من الندم، إياك ثم إياك أن تفلت من يديك كاتبة، فهي العوض والمنال بعد صبر طويل جميل.






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)