كتبت: مريم محمد خليل.
لا أعلم ما كتبت مشاعري فجرًا، ولكن أعلم أنني كتبت مكنون شعوري، وها أنا الآن بكامل قولي وتركيزي يا عزيزتي، لأكرس لكِ حروفي، مشاعري، أحاسيسي، وبعد أن فاض الإشتياق، حضرت، نعم جاءت ومعها كومةً من المشاعر، تلهفنا للحديث، كنا كعطاشي في صحراءٍ قاحلة ورأوا بئر يغمره الماء، ارتوينا وما كان الإرتواء كافيًا، ضحكنا كثيرًا، وتبادلنا مشاعر الحب على هيئة أطراف الحديث البديع الذي لا ينتهي، ما أجملها تلك المشاعر! وما أبدع هذا الشعور! كادت قلوبنا من العشق تنفجر كبركان على وشك الإنفجار، تناثرت حممه على هيئة شعور الراحة والأمان والإطمئنان والحب، كان حبي لها كفيض شلال لاينتهي أبدًا، عزيزتي لا تظني انني يمكن أن أستبدلك، أو أن ينقص مدى عشقي لكِ، فأنتِ ملكتيني وأسرتي قلبي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى