كتبت: إيمان عماره.
ظلت عيوني متعلقة على تلك النافذة حتي الصباح ، كنت لا اكترث بذلك المستقبل المجهول ، تذكرت حين طفولتي في الخامسه وفستاني وخصلات شعري المتطايره مع ضحكاتي التي تملأ بيتُنا ، فكيف مرت كل هذه الأعوام بتلك السرعة المريرة؟ وها هنا اسهر الليالي لكي اخطط ومرارًا اخلد في نوم عميق لاستيفظ مبكرًا لذاك العمل وحين سجدت باكيه الي الله اشكو له وحدتي وضعف حيلتي في أمري ، فقلبي مازال صغيرًا صغيرًا حيث أنه لم يعد قادر على مواجهة، وقساوه الأيام ومرارها، فتلمس علي قلبي سجاده صلاتي بشئ من الطمأنينة حين أجلس عليها واتأمل حالي كم تمنيت أن يعود الزمن إلى الخلف؟ ، حسنًا فهي حكمه الله لكي أُصحح بداخلي، واتعلم وأن لازلت أخطأ، فهي حكمه لكي نأخذ بها لكي لا نقع في نفس الأخطاء مجددًا ، فما من بشر لا يخطأ ويعود به حاله باكيًا إلى الله فأدعو الله الطمأنيه والهدوء لنا ولمن نحب






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى