كتبت: نيرة باسم.
يامُرِيدُ القَلّبَ مَهّلًا، لَاتَعّجَلّ عَلَى قَلّبِي؛ فِي أَخّذِ الحُبِ، ومَنّحِهِ؛ فَذَاكَ المِسّكِينُ مَائِلٌ بِشِدَةِ لِلتَعَفُفِ؛ لَايَقّبَلُ الذُلَ، والهَوانَ، والسَرِقَةَ لِنَفّسِهِ، لَكّنَهُ يَطّمَحُ دَائِمًا لِمَن يَطّرُقُ البَابَ مُتَعَفَفِ؛ تَارِكًا وَرَاءَ ظَهّرِهِ شِيَمُ قَوّمٍ مُخَجَّلِ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني