*بقلم/احمد محمد هارون*
*صاحب القلم الصغير*
تعلمت في المدرسة أدآب الحديث،
لا أتذكر أنهم قامو بتعليمي طريقة للحديث معك،
لم يعلمني أحدهم كيف أقول:« أحبك »
كيف ألقي عليك الغزل بلا خوف،
أن أطرد الخجل قبل رؤيتك،
أن أستطرد في الحديث بعد أن تنظر نحو عيناي،
أن اتذكر في أي موضوع كنت أتحدث،
أن لا أفلت زمام الكلامات..
لم يعلموني…
كيف لا أرتبك حين أقف أمام جماهير عينيك المحدقة بي،
أن أنظر نحوهما مباشرة،
لقد مللت النظر في أزارير قميصك،
أو استراق ثوانِ من تأمل لحيتك التي يشتد سوادها كلما رأتها الشمس،
فمك الذي رسمت شفتاه بدقة،
أو لأنيابك التي تجعلني أسميك ذئبًا كلما أبتسمت.
ما لون عينيك..؟
أنا حقًا لا أعلم..
فلم أملك القوة الكافية بعد لأتحمل النظر فيهما مباشرة بسلام،
لا أعلم كم عامًا أحتاج حتى أفعلها..!
لتكن على يقين عزيزي،
سأفعلها ذات يوم..






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد