كتبت: ياسمين وحيد
الخوف شعور قاتل يجعلك تفقد لذة الحياة، ولكن لا بد من الخوف لتجنب الوقوع في المخاطر، علينا عدم جعل هذا الخوف يتملكنا بكل وقت لأن الخوف الزائد يجعل الناس أكثر سلبية، فيمر بك العمر وأنت خائف!
الخوف من الفقد والوحدة هما الاسوأ، لطالما دوماً نهاب الفقد، ولكنك ستفقد على الأقل شخصاً واحداً في حياتك كان أقربهم لك وحينها ستنسى ماذا تعني كلمة فقد وستعتاد، فلا داعي للخوف!
فمثلا لن تُعطي اهتماماً لكل من أراد المغادرة، بل سيأتي اليوم وستساعده ليغادر!
وذلك الفيلم الذي تهاب رؤيته لأنه يثير الرعب بداخلك، ستشاهده وأنت بكامل الطمأنينة وستفقد ذلك الشعور الدنيء الذي لطالما رافقك طوال حياتك وسلبها مِنك.
إذا خِفت من فقدان شيء، اعلم انك ستفقده .. فالأحداث دائماً تصادفك في مخاوفك!
.”خوف “بالرغم من انها ثلاثة أحرف إلا أننا نهابها
صحتك لا تُقدر بثمن فلا تسترخصها في الخوف والقلق. ومع ذلك فالخوف مطلوب لأنه يقرب البشر من الله.
واعلم ان التقرب من الله يُزيل أي خوف ويحقق المستحيل، فمن يهاب الله لن يهاب أي شيء على أرضه.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى