حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
اللغة العربية هي الذي ملأت اللغات محاسن، جعل الجمال وسره في الضاد، تعلموا العربية فإنها من دينكم، تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة، هذا أقل ما نصف به لغة القرآن الكريم، والذي بدأت تنحدر شيئًا فشيئًا، ولكن بظهور مجمتع بصيص الثقافي لنشر اللغة العربية من جديد، مع بصيص آمالهم أن تعود كما كانت في عهد سابقها، معنا محمد عمار في هذا الحوار للتعرف أكثر عن هذا المجتمع.
في بداية الحوار أرحب بك، ونود أن تعرف جمهورك من هو محمد عمّار؟
محمد عمار هو مؤسس مجتمع بصيص، 23 عامًا..
خريج كلية الحقوق جامعة عين شمس، كاتب في أول طريقه نحو القمة والأدب.
فكرة إنشاء مجتمع ثقافي لإحياء اللغة العربية، وأن يكون مواكبًا للعصر ليست سهلة، كيف خطرت لك هذه الفكرة؟
الفكرة خطرت ببالي منذ عامين ونصف، كنت أتنقل من كيانٍ لآخر وكنت دائمًا أرى عنصرًا مفقودًا.. وهو أهم العناصر أصلًا، ألا وهو اللغة العربية والاهتمام بها.
متى تم الإعلان عن مجتمع بصيص الثقافي؟ وما ردة فعل الجمهور؟
في 28/6/2020
كان على غير المتوقع هناك إقبال كبير للغاية، حيث أننا قُمنا بإنشاء استثمارة تقديم فتقدم فوق الألف فرد في أول 24 ساعة.. وكان ذلك دفعة قوية للاستمرار.
ماذا يقدم مجتمع بصيص الثقافي للجمهور؟
مجتمع بصيص الثقافي باختصار هو كِيان تعليمي تطوّعي به عدة فروع:
- فرع دورات تعليم وتأسيس علوم اللغة العربية من (صرف، بلاغة، نحو).
-
فرع تدريب على فن كتابة المقالات.
-
فرع معلومات لُغوية وتعليمية وثقافية.
-
فرع ديني؛ لشرح الأحاديث والسنة وتحفيظ القرآن.
-
البيدج عبارة عن مقالات هادفة ومعلومات ثقافية وكل ما بها هو هادف فقط.
-
جروب الفيس ودا للنشر، لمن يكتب أو أراد نشر اقتباس.
-
قنوات للمعلومات، وغير ذلك.
هل يقتصر مجتمع بصيص على فئة الشباب الجامعي فقط؟
بل جميع الفئات، دون تحديد فئة محددة، لأنها عبارة عن كبسولات هامة للجميع.
كيف ترد على شخص ينتقد فكرة مجتمع بصيص أنها رجعية، ولن تجني ثمارها؟
إذا كان يقصد ثمارها بالمال سأخبره أن بصيص تطوعي أصلًا ولا يبحث عن المادة، وإنما غايته هو نشر اللغة بكل حب، وإذا كان يقصد أن اللغة لم تصبح في عزوتها كما كانت فسأخبره بأن يخرج رأسه من مستنقع العامية والرجعية الحق الذي بها ويأتي ليرى العالم الآخر الذي تُعشق فيه لغتنا العريقة.

لكل ناجح معوقات، ما المعوقات التي قابلتك كمؤسس أثناء طرح بصيص أفكاره ومسابقاته على القُراء؟
المعوقات كانت الاستمرارية والبقاء، وتطبيق الأفكار.. والروتين، ولأن لدينا عدة فروع فكان توزيع الاهتمام بهم جميعهم صعبًا حتى الوقت الحالي.
ومشكلتنا التي نسعى لتفاديها الفترة القادمة هي توثيق بصيص بإذن الله.
ما العمل الذي سيشارك به بصيص في المعرض هذا العام؟ وما فكرة هذا العمل؟
كتاب “بصيصُ علمٍ”
كما يدعم بصيص دائما مُحبو اللغة العربية؛ أردنا كذلك دعم الكُتاب، لذا قمنا بإنشاء مسابقة لاختيار أفضل نُخبة من الكُتاب المشاركين بمعرض الكتاب، وهم مجموعة متنوعة من مقالات دينية، وتاريخية، وعلمية، واجتماعية.

كلمة توجهها لجمهورك من خلال مجلة إيفرست؟
الكتابة عبارة عن وعاء فارغ، نملؤه بالقراءة، فكلما أحسنت انتقاء كتبك وقراءتك؛ أحسنت ملء الوعاء، فعليك بالتأني.. وعدم التسرع في ملءه.. بالتوفيق.
في نهاية اللقاء كل الشكر والدعم لمجتمع بصيص الثقافي لمساعدته على نشر اللغة العربية، ولمحمد عمّار مؤسس مجتمع بصيص الثقافي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب