كتبت: ياسمين ممدوح الببلاوي
إلى مؤنسة الروح، وحبيبة القلب، وجابرة خاطري، إلى رفيقة دربي، إلى صديقة طفولتي وصديقة عمري وددتُ ب أن أُخبرك ب شيء؛ مررت بفترة ربما كانت الأسوأ في فترات حياتي، أشياء كادت أن تهلكني، مررت ب حزن وتعب، مررتُ بأوقات صعبة، أوقات كنت أظنها النهاية ولكني وجدتُكِ معي وبجواري دائمًا، وجودك بجواري كان بمثابة شعاع الأمل الذي كنت أبحث عنه ووجدته في وجودك، أعلم أن الحياة ليست وردية اللون؛ ولكني أعتقد بل إني على يقينٍ تام ب أن كل شيء بوجودك سيكون على ما يُرام، وأن كل مر سيمر وستحلو الحياة مرة أخرى، سيزول كل هم بوجودك، ستكون.
أريدك بجواري وبجانبي طيلة العمر، أريد قربك ومحبتك لي تظل ثابتة وأنا أثق بذلك، لا تتخلي عني لأستطيع مواجهة الحياة والتغلب على مصاعبها، ليزول كل كرب، وليُيسر كل عسير، ويسهل كل صعب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى