كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
ليست كفيلةً تلك البدايات التي خدعتنا فى جمالها، فطفولتنَا كانت أجملُ أيامنا، خدعتنَا فيها الحياةُ، وسرقت برائتهَا، وضحاكتنَا وأناستنا
فنهايتنا كفيلةً لتبرهنُ جمال حصادها.

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
ليست كفيلةً تلك البدايات التي خدعتنا فى جمالها، فطفولتنَا كانت أجملُ أيامنا، خدعتنَا فيها الحياةُ، وسرقت برائتهَا، وضحاكتنَا وأناستنا
فنهايتنا كفيلةً لتبرهنُ جمال حصادها.
المزيد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى
إلى متى ستظل صامتًا بقلم سها مراد