كتبت: يوستينا مجدي عياد.
وضعت الكثير من الأحلام .
رسمتُ الحياة، كنتَ أنت بطل لوحتي وصلت أفكاري إلىٰ أن ينتهي العمر ونحن معًا رأيتك شغفي وسعادتي، إلىٰ أين أختفي كل ذلك؟ كاد عقلي يُجن؛لتساؤلات لا إجابة لها، يظن قلبي أنه أخطأ لأختيارك ماذا أفعل بكل هذة اللوحات وأحلامي تحطمت؟ حقًا تم تدميرُ قلبي أصبح في صمت فقطّ.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد