كتبت: فاطمة محمد أحمد.
روّح عن نفسك دائمًا بزكرى ثبات أمام دروب الحياة، فإمضي حيثما تشاء ولا تُعقد من قدراتك أو هِمِمُك؛ فأنت لها كطائر يلوح بِجناحيه ها قد زال الظلام وعميت على أنفس بإبطال الحقد والغل، فقد إستردت عافيتي من جديد .

كتبت: فاطمة محمد أحمد.
روّح عن نفسك دائمًا بزكرى ثبات أمام دروب الحياة، فإمضي حيثما تشاء ولا تُعقد من قدراتك أو هِمِمُك؛ فأنت لها كطائر يلوح بِجناحيه ها قد زال الظلام وعميت على أنفس بإبطال الحقد والغل، فقد إستردت عافيتي من جديد .
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني