كتبت: زينب إبراهيم.
كم أشعرُ بالحياة بوجودك معي؟ كأني جنيتُ الدنيا، فإحتواءك ليّ مذاق خاص لم أرىٰ مثله من قبل؛ بينما يهطلُ المطر في شهر ديسمبر جاء الصيف علىٰ فؤادي، فالحب إحتواء لمن تحب في وقتُ الخوف يداك لها سحر يجذبُ الأمان ليّ في قولك: لا تهابين شيءٍ وأنا معكِ تعالي إليَ إن جارت عليكِ الحياة، فكنفي لن يخذلكِ مطلقًا يا عزيزتي ثقي بي؛ بينما بسمتي لا تخفىٰ من حياتي بجانبه تصبح الحياة بطعم آخر ذات طابع خاص بنا فقطّ، فهو فارس أحلامي وجدتُ كل سمات الرجل الحقيقي به لا أحد يشبهه في الكون بأجمع كأنهُ آتى وجميع الرجال قد محو من العالم؛ ليظل حبيبي فقط ليّ وأكون أنا له وباقي بنات حواء قد فنو، فمن تِلكَ التي تجرأ للنظر إلىٰ فارسي؟ أقتلعُ العين التي تنظر له واللسان الذي يتحدث عنه وإذا بكلمة واحدة من الغزل بصفاتِ حبيبي، فهو جذاب لدرجة لا توصف كلهن يفتن بهِ من نظرة واحدة فكيف ليّ أن أتعامل مع الحالة تِلك؟ ليس لدي إجابة لسؤالي سوىٰ أن أحتفظ دومًا به داخل فؤادي وبين جفوني غيرة عليه وحبًا فيه، فكل من يراه يظنّ أنه ليس بشرًا مِثلنا قد كتب اللّٰه عزّ وجل له أن يكون ليّ وأن أكون له، فكفىٰ يا فتيات حواء محاولة لفتُ إنتباهه؛ لأن قلبه قد طمس عليهِ بكتابة اسم واحدًا وهو أنا فقطّ وليس أحد آخر.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن